ليبيا – أكد النائب الأول لرئيس المؤتمر الوطني العام عوض عبد الصادق إستمرار المؤتمر بعقد اللقاءات مع النخب الوطنية والنشطاء و”الثوار” والحكماء والأعيان لتدارس أوضاع البلاد وإتمام المرحلة الإنتقالية.

عبد الصادق أشار بمداخلته الهاتفية في برنامج حوار المساء الذي أذيع أمس الإثنين عبر قناة التناصح إلى العزم على دعوة أعضاء المؤتمر صحيحي العضوية وهم 113 لجلسة يتم بها طرح المبادرة التي تم عرضها على النشطاء و”الثوار” والحكماء والأعيان كخارطة طريق يسلم المؤتمر الوطني العام من خلالها السلطة للمؤسسات الدائمة وعبر لجنة فنية تصيغ الدستور بعد أن عجزت لجنة الـ60 عن ذلك.

وأضاف بأن المؤتمر دخل في الحوار السياسي مع مجلس النواب لحل أزمة قانونية لا سياسية إنعكست على ليبيا وعلى شعبها وتسببت بمشاكل جمة وللم شمل الليبيين ولم يدخل بهدف التنازل عن حكم القانون والإعلان الدستوري الذان أشارا إلى أنه “الجسم التشريعي الشرعي الوحيد في البلاد” وقطع المؤتمر في الحوار أشواطا في ظل فرض المسودات من الأمم المتحدة التي رفضها مراراً و تكراراً عبر فريق حواره الأول والثاني ولم يشارك بالتوقيع بالأحرف الأولى على المسودة لتوقعها بعد ذلك أطراف أخرى حسبت نفسها عليه محملاً مسؤولية ما يجري على من وقع المسودة وسلم السيادة الليبية وفرط بها وجعل من ليون وكوبلر متحكمين وواضعين لمسودة مفروضة على الليبيين.

وتطرق عبد الصادق أيضا إلى حالة الإزدواجية في تعامل المجتمع الدولي مع القضية الليبية التي تجسدت من خلال إعلان دعمه لمجلس النواب وعدم الإعتراف بشرعية المؤتمر من جهة ودعوة رؤساء الهيئات السيادية كالمصرف المركزي وديوان المحاسبة ومؤسسة النفط الوطنية المعينين من قبل المؤتمر للمشاركة في مؤتمر لندن بشأن ليبيا من جهة ثانية.

المشاركة