ليبيا – قال عضو المجلس الأعلى للمصالحة حمزة الشاوش أن مدينة الزاوية هي بوابة العاصمة من الناحية الغربية و هي رمز من رموز “ثورة 17 فبراير” لذلك فإنهم يحاولون نزع فتيل الفتنة بين الأشقاء لعودة المدينة لوضعها الطبيعي و الدفع بإتجاه بناء الوطن بشكل كامل و حلحلة المشاكل حسب قوله.

وأشار الشاوش خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج”خبر وبعد” الذي يبث على قناة”ليبيا لكل الاحرار” أمس الثلاثاء إلى أن الآليات العسكرية قد خرجت من المدينة مؤكداً على عدم وجود مظاهر للتسلح فيها.

وأوضح عضو المجلس الأعلى للمصالحة أن ما تم توقيعه من جميع قبائل الزاوية هو ميثاق يتضمن الوقف الفوري لإطلاق النار وسحب الآليات العسكرية و تسليم المطلوبين للعدالة أو رفع الغطاء الاجتماعي عنهم و ذلك سعياً لتجاوز الخلافات وإعادة الحياة للمدينة.

الشاوش قال أنه تم إختيار شخص من كل قبيلة ممن يرون فيه الكفاءة لتشكيل لجنة للمتابعة والاشراف على ديمومة الميثاق من أجل العمل على بث روح الوطنية والتآخي بين الأخوة لقطع الطريق على بعض الأشخاص الذين يسعون لتوظيف ما يحدث في الزاوية لإيحاءات غير موجودة.

المشاركة