ليبيا – قال عضو مجلس النواب صالح إفحيمة إن الدول المصدرة للبترول لا تريد الوصول لحل بشأن الأزمة الليبية لأن عودة تصدير ليبيا للنفط وعودة مكانتها بين الدول المصدرة سيجعل منها منافساً وسيؤدي لإنخفاض الأسعار أكثر وخاصةً بعد أن أصبحت “أوبك” غير فاعلة ولا تستطيع التحكم في حجم الإنتاج والسعر.

إفحيمة أضاف في حوار لبوابة”الوطن الإخبارية” قائلاً:”ليس من مصلحة الدول المصدرة أن تحل الأزمة و تعود ليبيا لتصدير النفط ، مؤكداً أن ليبيا من الدول المشهود لها بالكفاءة البشرية في مجال البترول وحتى خلال الحرب استمر التصدير.. ولكن للأسف لدينا نحو ثلث المنشآت النفطية مدمرة بالكامل والثلث الآخر مدمر جزئياً وثلث المنشآت فقط يعمل”.

و أشار عضو مجلس النواب إلى أن المؤسسة الوطنية للنفط ستعلن عن عودة تصدير النفط في ديسمبر المقبل حيث ستقوم ليبيا بتصدير 1٫7 مليون برميل في اليوم لتعود البلاد لسابق عهدها لافتاً لاإيتطاعة المؤسسة تصدير ضعف هذه الكمية لكن نتيجة لارتباطها مع «أوبك» وباقي الدول التي تحدد الحصة وفقاً لعدد السكان والتنمية.

 كشف إفحيمة عن وجود تقارير لديهم عن بعض الدول و بينها دول عربية تسلمت 3 شحنات من البترول بشكل غير شرعي علاوة على الدول الأوروبية مؤكداً على أنه بعد سيطرة الجيش لا تستطيع أي قوة الحصول على النفط إلا بالإجراءات الشرعية.

و إتهم إفحيمة دولة قطر بقيامها بعرقلة الحل في ليبيا للإستفادة من منع عودتها لتصدير النفط لكن ليس بسبب البترول بل من أجل مخزون الغاز الليبي و هو سبب الحرب على ليبيا عام 2011 لأنه منافس أساسي للغاز القطري إذا تم استخراجه و عبارة عن ثروة ضخمة أكبر من البترول لافتاً لوجود مشروع إنشاء مؤسسة وطنية للغاز بتحريض من قطر لكي تتم السيطرة عليها عن طريق شركاتها.

المشاركة