ليبيا – أرجع عضو المجلس الرئاسي علي القطراني مقاطعته السابقة لعمل المجلس لإستهداف الرئاسي للجيش وقياداته ولإمتلاكه رسائل سيكشف عنها لاحقا تبين إمتلاك أعضاء بالمجلس بما فيهم المحسوبون على برقة أجنده خاصة لإستهداف المؤسسة العسكرية.

القطراني أكد بمداخلته الهاتفية في برنامج سجال الذي أذيع يوم الخميس عبر قناة ليبيا روحها الوطن تهرب المجلس الرئاسي من عقد الإجتماعات ومناداته وبعض زملائه منذ شهر ونصف أو شهرين وعبر رسائل رسمية بعقد إجتماع لتقديم ما لديهم مرجعا هذا التهرب لإعتماد الرئاسي على الدول الاجنبية ورغبته بفرض إرادة هذه الدول بالقوة على الليبيين.

وأضاف بأن عمر هذا المجلس لن يطول وسيكون خارج المشهد في ليبيا ولن يحكمها لاسيما المنطقة الشرقية برقة فضلاً عن وجود رفض كبير له بالمنطقة الغربية لكونه جسم مفروض على الليبيين غير المتوافقين بشأنه ولغياب التوافق بين أعضائه بعد أن تم سرقته من قبل التيار الإسلامي والجهويين ممن إختطفوا السلطة عبر المجلس داعياً الليبيين في شرق البلاد وغربها لمواجهة هذا الجسم غير الشرعي وحكومة الوصاية بالقوة بعد أن إنكشفت اللعبة.

وأشار القطراني إلى عدم تقديم هذا المجلس أي شيء لليبيا بعد مرور نحو عام على تشكيله محذراً من مؤامرات يحيكها بعض أعضائه المدعومين من ما وصفها بـ”دويلة” قطر وبعض الأطراف في بريطانيا لفرض الإسلام السياسي على ليبيا والإلتفاف على الجيش المخول شرعياً من الشعب لاسيما بعد أن رفض الإسلام السياسي بشكل قاطع إجراء إنتخابات مبكرة ينتج عنها جسم تشريعي جديد لعلمهم بأن ذلك سيخرجهم من السلطة.

وشدد القطراني على مسألة سقوط شرعية رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج بعد إسقاط مجلس النواب الحكومتين المقدمتين من قبله محذراً إياه من الإستمرار بإغتصاب السلطة عبر الإتكال على الميليشيات الحامية له وطرف الإسلام السياسي الذي يسيره بعد أن سيطر هذا الطرف على لجنة الحوار والسراج.

وطالب القطراني أعضاء لجنة الحوار الشريف الوافي وتوفيق الشهيبي وسليمان سويكر وأحمد العبار وهم من المحسوبين على المنطقة الشرقية برقة بالإطلاع على مهزلة تحكم المبعوث الأممي مارتن كوبلر بمصير اللجنة وتسييره لإجتماعاتها وتقديم إستقالاتهم من هذه المهزلة واعداً في حال تقديمهم إستقالتهم بإقناع عضو المجلس الرئاسي فتحي المجبري بالإستقالة معه من المجلس.

ودعا القطراني إلى وجوب تواجد جميع أعضاء مجلس النواب في طبرق لأداء مهامهم الوطنية ولضمان عدم سقوط البلاد بيد المجلس الرئاسي الراغب بحكمها بالقوة وإتخاذ إجراءات يتفق عليها الليبيين كافة لتشكيل حكومة جديدة لإخراج البلاد من مأزق الفرض الواضح للوصاية على ليبيا مشدداً على كون مجلس النواب الجسم الشرعي الوحيد في ليبيا بإقرار الليبيين والعالم الخارجي.

وفيما يخص رؤيته بشأن مؤتمر لندن الإقتصادي الذي عُقد مؤخرا بشأن ليبيا أكد القطراني عدم معرفة أغلبية أعضاء المجلس الرئاسي أي شيء بشأن المؤتمر بعد أن تم التخلي عمن كانوا مدعوين للمشاركة فيه في آخر لحظة لكونهم أصبحوا غير مرغوب فيهم لإنقلابهم على المؤتمر مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الإتفاق السياسي لم يعد يمثل الليبيين في ظل موجة الغضب العارمة الرافضة له في الشارع لعدم ورود أي توضيح بشأن ما حصل في لندن من مؤامرة لتوفير السيولة المالية للمجلس الرئاسي.

 

المشاركة