ليبيا – أدانت قوة الردع الخاصة عملية الإغتيال الثانية التي يتعرض لها عناصر القوة خلال أسبوع، مشيرةً لتعرض أيوب علي البوعيشي لعملية اغتيال في طرابلس أمس بمنطقة فشلوم أسفر عن مقتله و إصابة آخر من عتاصر القوة إصابة بليغة ، مقدمةً تعازيها الحارة لذوي المغدور به و متمنيةً الشفاء العاجل للمصاب.

وأكدت قوة الردع الخاصة وفقاً لمكتبها الاعلامي اليوم الاحد على عزمها الأكيد لمكافحة الجريمة بأنواعها و ملاحقة الجناة أينما كانوا من أجل أن ينالوا عقابهم العادل بحق ما ارتكبته أيديهم.

قوة الردع الخاصة إعتبرت أن هذه الأعمال الغادرة لا يقدم على ارتكابها إلا الجبناء ، مؤكدةً ان ذلك لن يثنيهم عن مواصلة حربهم لتلك العناصر الإرهابية و ملاحقة كل المجرمين و تصفية مدينة طرابلس من شرّهم.

وشددت قوة الردع في الختام على أنها ستكون بالمرصاد لكل من يسعى أن يدخل مدينة طرابلس فيالفوضى و زعزعة أمنها.

يشار الى أن عملية إغتيال أحد أفراد قوة الردع تأتي بعد إعلان “مجلس شورى ثوار بنغازي” على افتتاح مكتب له في مدينة طرابلس وسبق للمجلس أن توعد قوة الردع في أكثر من بيان له بسبب احتجاز الاخيرة لبعض عناصره لارتباطهم بعمليات نفذها تنظيم “داعش” في طرابلس.

المشاركة