ليبيا – قال القيادي في “سرايا الدفاع عن بنغازي” العميد مصطفى الشركسي أن عملية الكرامة عملية مشئومة لعبت على عواطف المواطنين بأنها تسعى إلى قيام جيش وشرطة ، مطالباً أهالي بنغازي الذين يعانون القمع و الاختطاف وعدم قدرة على الكلام بسبب الحياة الصعبة من جميع النواحي عليهم ان يفهموا ان هذه العملية التى وصفها بـ”النتنة” لم تكن قصدها لا جيش ولا شرطة انما قصدها السيطرة على البلاد وإعادة المنظومة السابقة والقضاء على الثورة حسب تعبيره .

وفي سؤاله عن موقفه من كتيبة الدبابات 204 قال الششركسي بأنها تكونت من بعض الضباط وباقي الاشخاص المدنيين الذين وصفهم بـ” الصحوات” ومن كانت مصلحتهم الإنقلاب على 17 فبراير  سواء كانوا من بقايا لجان ثورية او بقايا الأمن الداخلي او من بقايا العسكريين الذين لم يريدوا ان تقام ثورة 17 فبراير .

الشركسي أضاف في مداخلة هاتفية عبر برنامج بنغازي اليوم الذي يذاع على قناة النبأ بأنه عندما كٌلف العقيد المهدي البرغثي بوزارة الدفاع في حكومة الوفاق اصبح يرى حقائق الكرامة ومجلس النواب ، مبيناً بأنهم يعتبرونه اليوم خائن و كل العسكريين او الضباط او ضباط صف وحتى المدنيين الذين يؤيدونه سيتعرضون لنفس المصير .

وناشد القيادي في “سرايا الدفاع عن بنغازي” كل الضباط و”العسكريين الشرفاء” في المنطقة الشرقية الذين لم تلطخ أيديهم بدماء الليبيين ويشعرون بالخطر ان يأتوا إلى رئاسة الأركان في طرابلس وان ينضموا إلى ثوار مدينة بنغازي الذين لا زال إعلام الكرامة الذي وصفه بـ” الحقير” يشوههم .

واستند الشركسي على المؤتمر الصحفي الذي عقده البرغثي يوم أمس الاحد قائلاً:” عملية الكرامة بدأت بنسبة 90 % من المدنيين وما يسمى بالصحوات ومعظهم من خريجي السجون و ارباب السوابق الذين لن يستطيع السيطرة عليهم حفتر واتهمهم بأنهم سبب تأخير النصر وانهم يبيعون الأسلحة وبدأ في تصفيتهم” .

وقال “حفتر الآن اصبح يعتمد على الولاء وبالتالي ليس لديه اي سيطرة على الميليشيات” ، مبيناً بأن كل ما لديه الان هو مجموعات و”خلايا ارهابية”.

وأكد القيادي بسرايا الدفاع عن بنغازي في ختام مداخلته على امتلاكه لمعلومات تؤكد ضلوع  الإستخبارات المصرية في المنطقة في المنطقة الشرقية وتفعل ما تشاء فيها ، مضيفاً أن من يقود المعركة في بنغازي الان هم المخابرات المصرية بحسب قوله .

المشاركة