ليبيا – إعتبر وزير الخارجية المفوض بحكومة الوفاق المرفوضة من قبل مجلس النواب محمد سيالة أن عودة عدد من السفارات لليبيا خلال الأسبوع القادم جاءت لتوسيع العلاقات السياسية و الدبلوماسية و الاقتصادية مع البلاد.

وأضاف سيالة أن العلاقات السياسية و الدبلوماسية والإقتصادية مع البلدان الأخرى تحتاج إلى نقاط اتصال وتواصل عن طريق تواجد سفارات وسفراء مقيمين من أجل تسهيل وتخفيف معاناة المواطنين بحصولهم على تأشيرات للدخول لهذه الدول وعودة الشركات التي انقطعت نتيجة الأوضاع في ليبيا ورعاية مصالح رعايا الدول الموجودين في البلاد.

سيالة أكد خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج “العاشرة” الذي يبث على قناة “ليبيا لكل الأحرار” أمس الاحد على قيامهم بإجراء اتصالات مكثفة مع عدد من الدول التي زارت وفودها مقار سفاراتها مشيراً لتكليف شركات معينة القيام بأعمال الصيانة استعداداً لعودة الأطقم البشرية ومنظوماتها الإلكترونية للعمل من العاصمة طرابلس.

وبيّن وزير الخارجية عدد السفارات الموجودة الآن هي 27 سفارة جلها من أفريقيا وآسيا ومن المحتمل عودة السفارات الأوروبية إضافة لإبداء العديد من السفارات رغبتها للعودة لكن ذلك يتفاوت بالتجهيزات ومواعيد العودة.

وأشار سيالة لتصريح وزير الخارجية الإيطالي بأن بلاده تقترب من العودة الى العاصمة طرابلس إضافةً لسفارة تركيا والجزائر وتونس وغيرها من الدول التي تستعد لمزاولة أعمالها من طرابلس عند الإنتهاء من تجهيز أوراق اعتماد بعض السفراء الذين عينوا حديثاً لتقديم  أوراق اعتمادهم للمجلس الرئاسي خلال هذا الأسبوع.

وفيما يتعلق بالإجراءات الأمنية لتأمين مقار السفارات قال سيالة أن البعثة الدبلوماسية تتكفل بها الدولة المضيفة لكن لا يمنع ذلك في حال إذا رأت البعثة الإستعانه ببعض الأطقم الأمنية حينها تستأذن الدولة المضيفة ويتم الاتفاق على العدد والمعدات التي يستخدمونها تحت السيادة الليبية.

المشاركة