المرصد | لم تمنع المشاكل الإقتصادية و الأمنية و السياسية المتفاقمة فى ليبيا عموم المدونين و النشطاء الليبيين على مواقع التواصل الإجتماعي من متابعة الحدث الذى يعيش العالم بأكمله على وقعه الا و هو الإنتخابات الرئاسية الأمريكية .

و تباينت آراء هؤلاء المدونين و منهم نشطاء سياسيين حول هذا الحدث بين من تناوله بشكل ضيق يتعلق بمدى امكانية حدوث تغير فى سياسة واشنطن فى ليبيا بتغير رئيس البيت الابيض و بين من تناوله فى قالب السخرية و الكوميديا السوداء .

الساسة الليبيين الذين تصدروا المشهد بعد عودتهم الى البلاد من منافيهم سنة 2011 و خاصة من حاملي جنسية الولايات المتحدة الأمريكية كان لهم نصيب من تنذر هؤلاء المدونين و جاءت التدوينات فى أغلبها على شكل تساؤلات تهكمية عن اختيارات هؤلاء للرئيس الأمريكي المقبل كونهم مواطنين أمريكيين يحق لهم الانتخاب فيما إختار آخرون اسقاط مشهد تمديد المؤتمر العام لنفسه على الرئيس اوباما و ذهب آخرون الى استحضار مشهد حرق مطار طرابلس و خزانات النفط التى أعقبت اعلان نتائج انتخابات مجلس النواب على حالة الانتخابات الامريكية .

و لم يقف الأمر عند هذا الحد حيث ذهب البعض الى طرح أكثر جدية و هو اجراء انتخابات رئاسية و تشريعية مباشرة فى ليبيا مستندين فى ذلك على إنتهاء شرعية المؤتمر الوطني العام و مجلس النواب و انعدام شرعية مجلس الدولة و حتى المجلس الرئاسي الذى يستمد وجوده من الاتفاق السياسي و الذى ينتهي بحلول منتصف الشهر المقبل و ذلك كحل و مخرج آمن للأزمة السياسية الخانقة التى تعيش البلاد على وقعها منذ سنوات بدلاً من الحلول التلفيقية الغير مجدية نظراً لفشل الرئاسي فى حلحلة ابسط الازمات و تحوله الى طرف من اطراف الصراع و ذلك على حد تعبيرهم .

المشاركة