ليبيا – أكد عضو مجلس النواب جاب الله الشيباني أن المجلس لم يصوت على “حكومة الوفاق” ويعتبر مجلسها الرئاسي ووزرائها المفوضين غير شرعيين ولا وجود لهم ولا يقيم أي وزن لتصريحاتهم بضمنهم “وزير الدفاع المفوض” العقيد المهدي البرغثي.

الشيباني أوضح بمداخلته الهاتفية في برنامج العاشرة الذي أذيع أمس الإثنين عبر قناة ليبيا لكل الأحرار بأن البرغثي أحد رجال عملية الكرامة السابقين وكان الأولى به بعد أن إختلف مع قائد العملية المشير خليفة حفتر ومجلس النواب وذهب إلى طرابلس والمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بأن لا يفشي الأسرار ويلتزم بالخلق والنبل الرفيعان وأن لا يتحدث عن أهله بشكل غير مقبول أخلاقيا وإن كان هدفه من وراء ذلك إثبات وجوده “كوزير دفاع مفوض” أمام مجلسه الرئاسي.

وأشار الشيباني إلى قيام مجلس النواب بتعيين المشير خليفة حفتر قائداً عاماً للجيش واللواء عبدالرزاق الناظوري رئيساً للأركان العامة لمتابعة سير عمليات تدريب وتسليح الجيش ومحاربة الإرهاب لكون الليبيين ينتظرون من هذا الجيش تخليصهم من الميليشيات التي إحتضنها المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق ورئيسه فايز السراج مشدداً على رفض البرلمان لمبدأ الحوار والمهادنة مع هذه الميليشيات التي ستجد أمامها القوات المسلحة القاطعة لدابرها ودابر الإرهاب وتركيز مجلس النواب على رعاية عملية المصالحة الوطنية ولم شمل الليبيين في الوقت الذي أعطى فيه المجتمع الدولي ظهره للمواطن الليبي.

وأضاف بأن بناء الجيش جاء في وقت الحرب الذي تواصل فيه القيادة العامة وقيادة الأركان تدريب عناصرها وتخريج دفعات المتدربين من مراكز التدريب والكليات العسكرية في داخل البلاد وممن يتلقون التدريبات في الخارج في مصر والأردن وباكستان وغيرها من الدول العديدة لتحققان تقدماً ملحوضاً في هذا الإطار فيما تورطت جيوش العالم في محاربة تنظيم “داعش” في سوريا والعراق وغيرها من الدول ولم تحقق أي تقدم في هذا المجال.

وتمنى الشيباني أن يتم في ظل إستمرار الحرب على الإرهاب تجاوز مسألة تأخر بناء القوات المسلحة ووجود بعض المآخذ عليها وبناء جيش حقيقي فعال ومتقدم وراق يطمح له الشعب لحماية الأمن والوطن والمواطن وقمع الإرهاب والتطرف والتشكيلات والميليشيات المسلحة الخارجة على القانون ويعمل بستراتيجية واضحة بعد إستقرار الأوضاع في البلاد مبيناً بأن أعضاء مجلس النواب ولجنة الدفاع فيه يتابعون عمل الجيش ويقومون بزيارات دورية للقيادة العامة ورئاسة الأركان العامة ومراكز التدريب والكليات العسكرية ولديهم التقارير الدورية عن المؤسسة العسكرية حيث يمثل 90% من المقاتلين بالمنطقة الشرقية من العسكريين النظاميين الذين يخضعون للأوامر العسكرية وما تبقى هم من القوات الساندة من شباب الأحياء.

وأضاف بأن العالم بأجمعه بات يعترف بالجيش ويباركه كقوة فاعلة وحقيقية في ليبيا لاسيما بعد تحريره منطقة الموانئ النفطية وتسليمها بعد ذلك إلى المؤسسات المعنية مشيراً إلى أنه بفضل هذا الجيش مازالت مدينة بنغازي تعيش بأمن وأمان وتنتعش وتعود لها مظاهر الحياة من جديد في ظل وجود المسارح وإقامة مباريات كرة القدم والحدائق العامة ومراكز التسوق والحياة بعد طرد التشكيلات المسلحة وقوى الإرهاب من المدينة وسعي المؤسسة العسكرية لمعالجة الخروقات الأمنية التي تحدث بين فترة وأخرى بشكل تدريجي.

المشاركة