ليبيا – إعتبرت العضو المقاطع لمجلس النواب حنان شلوف أن إجتماع المؤسسات السيادية مع حكومة البعثة الأممية في لندن عبارة عن إحتلال سافر إنكشف خلاله غطاء الأمم المتحدة بعد رضوخ الشعب لهذا للاتفاق السياسي.

وأضافت شلوف خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج “حوار المساء” الذي يبث على قناة “التناصح” يوم الأحد أن الأمم المتحدة قناع هش من أجل التدخل الدولي في ليبيا بحسب قولها.

شلوف قالت أن ما يحدث الآن بليبيا عبارة عن تبعات لإتفاق الصخيرات و المشروع الذي وصفته بـ”المعوج” لليون ، معتبرةً أن الاتفاق السياسي كان ينص على الشفافية لكن الآن يكتنفه الغموض بعد التصريحات المتناقضة ما بين من المجلس الرئاسي بخصوص الغقتراض من البنك الدولي وبيع احتياط الذهب.

إضافةً لسلفة يتم الاتفاق عليها بين ديوان المحاسبة ومصرف ليبيا المركزي للمجلس الرئاسي بقيمة 7 مليار يورو ما يقارب الـ11 مليار دينار ليبي الأمر الذي وضع ديوان المحاسبة في دائرة الغموض والفوضى.

وبشأن تصريحات وزير الخارجية المفوض بحكومة الوفاق محمد سيالة بخصوص مؤتمر لندن قالت شلوف أن سيالة وزير مفوض وليس وزيراً رغم أن القضاء الليبي فصل بهذه النقطة بعدم وجود وزراء مفوضين ولا يعتد بقراراتهم من الناحية القانونية لأنهم  لم يتم تفويضهم من  جهة شرعية رسمية.

وأشارت إلى أن تصريحه بخصوص مؤتمر لندن  والمتمثل بـ” أن مؤتمر لندن يهدف للإتفاق على ضبط  آليات الانفاق على الأوجه المختلفة و وضع السياسات المالية و النقدية لمعالجة التشوهات في الاقتصاد الليبي ” كشفت على أن الاجتماعغ لم يتناول هذه المواضيع فقط بل تناول الإجتماع عدة مقترحات ومن ضمنها “مجلس الانفاق “.

شلوف ترى أن وقوف المجتمع الدولي مع المجلس الرئاسي يعتبر محاولة  لتمزيق الورقة الأخيرة  في خروجه من الاتفاق السياسي “بحفظ ماء وجهه قدر الإمكان” بحسب تعبيرها، لافتةً إلى أن الاتفاق السياسي منهار منذ البداية و هناك الكثير من الدول تراجعت عن دعمه.

وتابعت العضو المقاطع لمجلس النواب قائلة:”وفقاً للمادة الثامنة بالاتفاق السياسي المتعلقة بالمناصب السيادية منها منصب الصديق الكبير وخالد شكشك  تعتبر شاغرة منذ توقيع الاتفاق السياسي فإذا كانوا يدعمون الاتفاق السياسي فعليهم أولاً تنفيذ المادة الثامنة من الاتفاق السياسي”.

و إعتبرت شلوف أنه لا وجود  لمجلس النواب في ذهن الصديق الكبير إضافةً بأنه لم يدفع بصورة إلى مجلس الدولة دليل على عدم وجود الاجسام المنبثقة من الاتفاق السياسي.

و في ختام مداخلتها أكدت شلوف على أن مؤتمر لندن يعتبر في صلب الخيانة و العمالة و محكمة البيضاء أعدمت قرارات المجلس الرئاسي والمحكمة الابتدائية شمال طرابلس أصدرت حكم بإنعدام قرارات المجلس الرئاسي وهذا كله يجعل ليبيا أمام مواجهة حقيقة لإحتلال “سافر” لدول معينة حسب تعبيرها.

 

المشاركة