ليبيا – قال الناطق باسم المجلس الرئاسي أشرف الثلثي أن إنشاء قوة مشتركة خاصة لمكافحة الجريمة مبادرة تم دراستها الفترة الماضية بعمق لما تتطلبه مقتضيات المرحلة و جاءت بعد العديد من الخروقات الأمنية والتجاوزات والجرائم.

وأشار الثلثي خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج “الحصاد” الذي يبث على قناة “الرائد” أمس الأربعاء إلى تنسيقهم مع جهات مختلفة معظمها تابعة لوزارة الداخلية لأن هذا الامر يصب في إطار مكافحة الجريمة بكافة انواعها وخاصةً الحرابة والخطف والقتل.

الثلثي أضاف أن التنسيق قد تم خلال الإجتماعات التي عقدت خلال الخمسة أيام الماضية مع الجهات المعنية وعلى رأسها المجلس الأعلى للقضاء ومكتب النائب العام ورئيس جهاز المباحث العامة ومدير إدارة الأمن المركزي ومدراء مديريات أمن طرابلس وجهاز المباحث الجنائية ومحامي عام مدير مكتب النائب العام ومحامي عام دائرة أمن طرابلس ورؤساء النيابات بطرابلس وجهاز الشرطة القضائية.

وإعتبر الناطق بإسم المجلس الرئاسي أنه بعد إنشاء القوة وإعداد العدة وإنهاء المرحلة النهائية للخطط سيتم ملاحظة تغيير جذري على الأرض لمكافحة الجريمة ومطاردة كل من أجرم، مؤكداً على أن السراج سيكرس جميع الإمكانيات وبإشراف مباشر منه للقضاء على هذه الظواهر.

وأكد الثلثي على قيام اللجنة المشتركة بالتنسيق مع جميع الأطراف والهيئات ووزارة داخلية الوفاق  حتى تتمكن من إطلاق هذه الخطط و إجراء التنسيق اللازم من أجل ملاحقة المجرمين وضرب أوكارهم حسب تعبيره.

وفي ختام مداخلته قال الثلثي أن المشهد الليبي وخاصةً في العاصمة والمدن المجاورة لها كمرحلة أولى سيشهد تغيير جذري ومطاردة للمجرمين وكل ما يزعج المواطن ويسبب نوع من التقلب في النشاطات الإقتصادية والحياة الإجتماعية المعتادة.

 

المشاركة