ليبيا – أكدت العضو المقاطع لمجلس النواب حنان شلوف إيقان الجميع في داخل وخارج ليبيا بوصول الإتفاق السياسي إلى طريق مسدود متوقعة إمكانية تراجع السياسيين الداعمين لهذا الإتفاق عن وجهات نظرهم وتغيير الإتجاه الذي هم سائرين فيه.

شلوفت أوضحت بمداخلتها الهاتفية في برنامج السابعة الذي أذيع أمس الأربعاء عبر قناة النبأ أن الإشكالت المرافقة لهذا الإتفاق لا تنحصر في وجود قائد الجيش المشير خليفة حفتر لاسيما بعد أن قدم المبعوث الأممي مارتن كوبلر عرضاً له بالبقاء في منصبه كقائد عام للقوات المسلحة إلا أنه رفض ذلك.

وأضافت بأن هذا الإتفاق يحتوي على الكثير من الإشكاليات التي تسببت بمشاكل بالمنطقتين الشرقية والغربية وأخرى تخص السيادة وغيرها من التي تمس الهوية الوطنية والخصوصية الليبية والشريعة الإسلامية مبينة بأن الإتهامات التي يرددها الإتحاد الأوروبي بشأن عرقلة الأطراف الليبية للإتفاق السياسي فيما تقوم بهذا الدور مصر وروسيا وفرنسا والأخيرة تدعم الإتفاق في الظاهر وتقف ضد تنفيذه في الباطن.

وأرجعت شلوف في ختام مداخلتها الدور الذي تقوم من خلاله بعض الدول الإقليمية والدولية بالتدخلات في البلاد لرهن إرادة السياسيين الذاهبين مع الإتفاق السياسي لهذه الدول وهو ما نوه إليه طارق متري في فترة مبكرة حينما منع إبان توليه منصب المبعوث الأممي إلى ليبيا هذا التدخل الإقليمي والدولي فيما فتح بيرنادرينو ليون ومارتن كوبلر وبعض الساسة الليبيين الباب على مصراعيه لهذه التدخلات حسب تعبيرها.

المشاركة