ليبيا – أكدت عضو مجلس النواب سلطنة المسماري أن المؤتمر الذي أختتمت أعماله مؤخراً بتونس أتى لتعزيز القدرات البرلمانية للمرأة الليبية وتبادل الخبرة وبناء جسور التعاون مع برلمانيات الدول المشاركة كالسودان وتشاد والنيجر وتونس والجزائر ومصر.

المسماري أوضحت بمداخلتها الهاتفية في برنامج غرفة الأخبار الذي أذيع يوم الخميس الماضي عبر قناة ليبيا روحها الوطن بأن فكرة المؤتمر إنبثقت عن الإجتماع الأول الذي عقد من بين سيدات أعضاء مجلس النواب ومدير مكتب الأمم المتحدة بمدينة طبرق ماجدة السنوسي والذي شهد أيضا بحث مسؤولية مكتب المرأة بالأمم المتحدة فيما يخص الدعم السياسي والفني للبرلمانيات الليبيات.

وأضافت بأن الأمنيات كانت معقودة على عقد المؤتمر بإحدى المدن الليبية لكن الظروف اللوجستية والخاصة بسيدات دول الجوار حالت دون ذلك ليتم عقده بتونس وليحدد إطار الأهداف العامة لعرض تجارب الدول لاسيما مصر والسودان وتونس لما تملكه هذه الدول من خبرة عميقة بمجال العمل السياسي بشكل عام مضيفةً بأن المؤتمر هو الأول بالنسبة للبرلمانيات الليبية ولم يحصل بالدورة البرلمانية السابقة المتمثلة بالمؤتمر الوطني العام أن تم عقد مثل هكذا مؤتمر ليكون خطوة أولى سيتم تأسيس الخطوات القادمة من مؤتمرات وورش عمل قادمة عليها.

وأشارت المسماري إلى أهمية نقل الخبرات البرلمانية إلى المرأة الليبية والفائدة التي ستعود عليها من ذلك والإنعكاس الإيجابي لذلك على الأداء البرلماني بشكل عام وبما يعزز ثقة المرأة بنفسها ويمكنها من إكتساب خبرات الغير لا سيما في ظل ضعف الخبرة السياسية العامة في ليبيا والإنخراط الضعيف للمرأة الليبية في عالم السياسة ما جعلها تفتقر إلى الكثير من معالم الخبرة والبحث عما يختزل المراحل للإرتقاء بالأداء.

وفيما يخص مسألة إنعكاس التعاون البرلماني النسوي الليبي مع باقي الدول المجاورة أكدت المسماري بأن ذلك سيسهم في التفاهم بين ليبيا وهذه الدول بشأن ملفات مشتركة عدة كالإرهاب والهجرة غير الشرعية ويقود لتشكيل تكتلات برلمانية تخدم هذه الملفات المشتركة.

 

 

 

المشاركة