ليبيا- كشف تقرير إخباري أعدته صحيفة “الواشنطن بوست” عن حالة من التناقض واللا تنسيق الواضحين في التصريحات الصادرة عن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق ونظيراتها الصادرة عن الإدارة الأميركية لاسيما تلك المتعلقة بتنسيق بالعمليات العسكرية ضد وجود قادة وعناصر التنظيمات الأرهابية في ليبيا مثل “داعش” و”القاعدة”.

التقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد نقل عن المتحدث بإسم الرئاسي أشرف الثلثي تأكيداته لوكالة الأناضول للأنباء بتنفيذ الطيران الأميركي غارة جوية بجنوب البلاد بالتنسيق مع سلاح الجو التابع للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق لإستهداف مواقع وقادة التنظيمات الإرهابية فيما نفى المتحدث بإسم البنتاغون النقيب ” جيف دافيس ” علاقة الولايات المتحدة بهذه الغارة مؤكدا عدم قيام قواتها الجوية بأي نوع من الغارات بالمنطقة.

ونقلت الصحيفة الأميركية عن أحد شهود العيان بالمنطقة التي تم فيها القصف بقرية قرضة الشاطئ على مشارف مدينة سبها جنوب ليبيا تأكيداته بمشاهدته القيادي بتنظيم “القاعدة” أبو طلحة الحسناوي في المنزل المستهدف للقصف وبرفقته القيادي الآخر مختار بلمختار فيما أقر سكان آخرون بعلمهم أيضا بتواجد الحسناوي بالمنزل المذكور مستدركين بالتأكيد على عدم قدرتهم تحديد جثته من بين الجثث السبعة المتفحمة التي خلفها القصف.

 

المشاركة