ليبيا – إعتبر عضو مجلس الدولة عن مدينة درنة منصورد الحصادي أن الإرهاب في ليبيا ليس له مكان وأن الحاضنة الاجتماعية في البلاد غير موجودة له لكن الخطر الحقيقي هو التوظيف السياسي الخاطئ لمحاربة الارهاب من الانقلابيين على المسارات الديموقراطية بحجه محاربة الارهاب.

وأشار الحصادي خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج “بانوراما اليوم” الذي يبث على قناة “ليبيا بانوراما” أمس الثلاثاء إلى أن التاريخ سيبقي محمد بوغفير آمر ما يعرف بكتيبة علي حسن الجابر خالد في ذاكرة الليبيين كخلود عمر المختار مترحماً عليه وعلى كل من إرتقوا في معركة الوطن ضد تنظيم “داعش”.

ويرى الحصادي أن الاخفاء القصري وحرق المنازل وطرد المواطنين منها وحصار المدنيين وعسكرة المجرم وإستبدال المجالس البلدية المنتخبة جميعها حجج تنفذ بحجة محاربة الإرهاب ولكنها حجج واهية لا معنى لها الهدف منها الوصول للسلطة.

الحصادي جدد مناشدته لأعضاء المجلس الرئاسي بخصوص دعم مدينة درنة وتفعيل الأجهزة الأمنية بالمدينة وعلى رأسها مديرية الامن والأجهزة التابعة لها معتبراً أن الفرصة الآن مواتيه بتفعيل أجهزة الدولة في درنة تحت شرعية حكومة الوفاق المعترف فيها بالداخل والخارج.

وتابع الحصادي قائلاً:” تفعيل الاجهزة الامنية بدرنة تحت شرعية حكومة الوفاق وبعيداً عن من يريد أن يقامر أو يغامر بمستقبل المدينة وبعيداً عن الميليشيات التابعة لخليفة حفتر التي تحاول ان تعبث بأمن واستقرار المدينة”.

ووجه عضو مجلس الدولة عن مدينة درنة نداءً لجميع الأعيان في ضواحي مدينه درنة وبرقة عامة بأن يكون لهم دور حقيقي بالتهدئة وفك ونزع فتيل أي احتراب في المنطقة والإبتعاد عن خطاب الكراهية ورفع خطاب التسامح، معتبراً أن تمدد خطاب الكراهية بين الليبين لا يقل خطورة عن تمدد “داعش”.

وطالب الحصادي الجميع بالصفح والتسامح من أجل بناء دولة القانون والدولة المدنية الدستورية والتداول السلمي على السلطة بعيداً عن التوظيف الخاطئ لمحاربة الارهاب وأن ناتي البيوت من أبوابها عبر صناديق الاقتراع وعبر المسار الديموقراطي الذي من أجله جاءت ثورة 17 فبرايرحسب تعبيره.

المشاركة