ليبيا – قال عضو مجلس النواب اسماعيل الشريف أن الإتفاق السياسي جاء نتاج حوار مارثوني استمر أكثر من سنه وكانت محصلتة يوم 17ديسمبر 2015 الأمر الذي يبين عدم التمسك بصيغ سياسية جامدة لا يتم التحريك فيها أو التغيير فيها بسبب مخرجات الاتفاق السياسي التي انبثقت منه.

وإعتبر الشريف خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج”غرفة الاخبار” الذي يبث على قناة”ليبيا روحها الوطن”أمس الثلاثاء أن مجلس النواب يعاني من حالة انقسام داخلي وعدم قدرته على عقد العديد من الجلسات بشكل ديمقراطي ومنظم وعدم تبني مبادرة وطنية تخرج البلاد من هذا النفق المظلم حسب تعبيرة.

وأضاف عضو مجلس النواب أن المجلس الرئاسي لا يمثل الشعب الليبي بل يمثل أطراف الصراع في ليبيا علاوة على نقص خبرة أعضائه بالعمل بشكل توافقي مما أدى لإتخاذ العديد من القرارت المتضاربة من قبله ، مطالباً بضرورة التركيز بأن يكون الاتفاق السياسي هو الارضية التي ننطلق من خلالها لإيجاد الحل المناسب الذي يتوافق عليها جميع الاطراف.

وبشأن موقفه من المسودة الرابعة قال الشريف أنه ضد العودة اليها ، مرجعاً ذلك لكونها لا تلبي الحد الادنى من ما يسعى له مجلس النواب وفيها العديد من النقاط التي لا تعطي الشرعية والسلطة التشريعية لمجلس النواب.

الشريف أكد على ضرورة توحيد وجهات النظنظر بمبادرة واحدة من خلال مجلس النواب وأن لا تأتي كل كتلة تتحدث بمعزل عن الكتلة الأخرى وبعد الخروج بصيغة موحدة يشكل البرلمان لجنة حوار جديدة تشارك مع الطرف الآخر الذي قد يكون المؤتمر الوطني أو أي طرف اخر.

وأشار عضو مجلس النواب إلى قيام مجموعة من النواب خلال الثلاث اسابيع الماضية بمحاولة لجمع شتات البرلمان حيث عاد عدد كبير من النواب الذين كانوا في حالة انقطاع وعلى رأسهم النائب الأول محمد شعيب وبدأ الحوار بشكل مباشر ثنائي ، معتبراً أن حسن إدارة الحوار من قبل رئاسة البرلمان ستوصلهم لنقاط اتفاق و مبادرة موحدة لتوحيد الرؤى.

 

المشاركة