ليبيا تمكنت قوات الامن السودانية من إعتقال  القيادي بتنظيم “داعش” فى سرت معز الفزاني المكنى بأبي نسيم بالتنسيق مع المخابرات الإيطالية.

و بحسب مصادر المرصد فأن فريقاً  من المخابرات الإيطالية سيتجه إلى السودان لإستلام الفزاني الذي إعتقله جهاز الأمن بالعاصمة السودانية الخرطوم في الـ13 من نوفمبر الجاري .

و من جانبه أكد السيناتور جياكومو ستوتشي الذي يرأس لجنة في البرلمان الإيطالي تشرف على عمل جهاز المخابرات بإن عناصر المخابرات الإيطالية لعبوا دورا رئيسيا بالعثور والقبض على الإرهابي التونسي بالسودان.

و نقلت مصادر عن المخابرات الإيطالية نجاحها في مراقبة الإرهابي أبو نسيم بالسودان وتحديد مكان إقامته بالعاصمة الخرطوم ومن ثم القيام بالتنسيق مع السلطات السودانية للقبض عليه .

و إتهمت تقارير لمواقع موالية للمعارضة السودانية حكومة الخرطوم بالتورط فى دعم الجماعات الإرهابية المتطرفة وتوفير الحماية لها وتسهيل مرور أفرادها إلى مصر وليبيا وسوريا وغيرها من الدول العربية والإفريقية.

و فى نهاية أغسطس الماضي تحصلت المرصد على صور حصرية و خاصة للفزاني و هو يحلق لحيته و  يتنكر بالزي الليبي بعد فراره من سرت إلى الجنوب الليبي ، و لمشاهد هذه الصور إضغط هنا .

من جانبها نقلت صحيفة “كورير ديلا سيرا” الإيطالية في تقرير إخباري تابعته وترجمته صحيفة المرصد فرضيات ترقى إلى مستوى الحقائق بكون الفزاني المجند الرئيسي لعناصر تنظيم “داعش” في إيطاليا مضيفة بأنه كان بين العامين 1997 و2001 جزء من خلية إرهابية تعرف باسم “الجماعة السلفية للدعوة والقتال” ومقرها بمدينة ميلان حيث كانت الجماعة مسؤولة عن تجنيد المقاتلين وإرسالهم إلى الدول التي تنشط فيها التنظيمات الإرهابية.

وتضيف الصحيفة بأن العام 2014 شهد إدانة الفزاني من قبل القضاء الإيطالي بشكل نهائي بإرتباطه بعصابة إجرامية تمتهن الإرهاب بمدينة ميلان بعد أن تبرأته بالعام 2012 من الجريمة وطرده من إيطاليا ليحكم القضاء عليه بالسجن لأكثر من 5  سنوات وليصدر مكتب المدعي العام بالمدينة مذكرة توقيف دولية بحقه فيما تم التعرف عليه حاليا بالسودان بفضل جهود إثنين من وكالات الإستخبارات الإيطالية بعد أن ذكرت مصادر محلية ليبية في أغسطس الماضي إعتقال الفزاني بمدينة سرت الليبية إلا أن الخبر تم نفيه لاحقا.

وتتلخص رحلة الفزاني مع الإرهاب خلال السنوات الـ20 الأخيرة منذ بداية ظهوره بالأوساط المشتددة حتى وصوله إلى تنظيم “داعش” بمشاركته في القتال بالبوسنة مع التنظيمات الإرهابية حيث تم إستجوابه قضائيا عام 2010 في ميلان ليوضح أسباب ذهابه للقتال بالبلقان.

ويضيف التقرير بأن الفزاني أخبر قضاة التحقيق في إيطاليا بأنه قرر بعد عمله لفترة في تهريب المخدرات أن يكون رجلا تقيا مرجعا قراره هذا لإستماعه لخطب خطيب مصري يدعى أنور شعبان بمسجد في منطقة فيالي جينر حيث يمثل شعبان علامة فارقة للإسلاميين في ميلان التي تم إستغلال موقعها الجغرافي لإرسال المقاتلين المتشدددين إلى ليبيا وسوريا.

ووفقا للتقرير فإن الفزاني ذي الـ46 عاما تم إعتقاله سابقا في باكستان عام 2002 وتم سجنه بالقاعدة الأميركية في باغرام بأفغانستان ليتم بعدها تسليمه إلى إيطاليا ومن ثم إلى تونس وفيها حاول المحققون إتهامه بالضلوع في الإعتداء على متحف باردوعلى شاطئ مدينة سوسة.

ووفقا لما أفادت به مصادر بالمخابرات الليبية للصحيفة في أغسطس الماضي فإن إسم الفزاني مرتبط بمجموعة من المقاتلين في تنظيم “داعش” بمدينة ميلان الإيطالية فيما تبقى الشكوك تحوم حول دور قيادي له بإقليم لومباردي من خلال تنشيط شبكاته القديمة لتجنيد المقاتلين الأجانب.

وإختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى ما قاله الفزاني لضباط الشرطة الإيطاليين وهم يضعونه بالطائرة المتوجهة لتونس حيث قال لهم “هذه ليست النهاية بل ستسمعون قريبا بأفعالي”.

و فى يوم 21 أغسطس الماضي قالت دوائر غربية أن القيادي التونسي حاول الفرار من سرت إلى تونس إلا أن قوة من الزنتان ألقت القبض عليه رفقة 20 عنصر من داعش غربي ليبيا فى منطقة بين مدينتي الجميل و رقدالين و هو ما تحصلت المرصد فى حينه على نفي له من مختلف الأجهزة الأمنية فى الزنتان  ليعلن اليوم عن إلقاء القبض عليه فى الخرطوم .

 

من هو الفزاني و ماذا كان يعمل مع داعش سرت ؟ تعرف عليه و بالصور بالضغط هنا من خلال هذا التقرير

المشاركة