ليبيا – قال عضو مجلس النواب ادريس المغربي أن لقائه بمدير القسم السياسي لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا معين شريم حدث بمحض الصدفة والمعلومات المسربة عن التخطيط لذلك اللقاء مغلوطة وليس لها أساس من الصحة.

و إعتبر المغربي خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج “الحدث” الذي يبث على قناة “ليبيا الحدث” أمس الأربعاء أن الأزمة الحالية هي ليست أزمة حكومة ولا جيش بل أزمة قوات مسلحة بنيت في شرق ليبيا و مليشيات ومتطرفين في غرب ووسط البلاد مطالباً بضرورة معالجة هذه المشكلة.

وتابع عضو مجلس النواب قائلاً:”اذا كانت المليشيات الموجودة في الغرب بطرابلس وغيرها يستطيعون بناء دولة والحفاظ على مؤسساتها لماذا لم يحافظوا عليها في السنوات الخمسة السابقة طيلة الفترة التي يبسطون سيطرتهم على المنطقة”.

المغربي أشاد بمجلس النواب وخاصةً بعد تحرير مدينة بنغازي من تنظيم داعش وبعد “عملية الكرامة” وبعد الترتيبات التي قام بها بهذه المرحلة لكن من قدم الدعم للمؤسسة العسكرية ومن نصب المشير خليفة حفتر هو مجلس النواب مشيراً للمقترح الذي طرحه على المجلس بأن يكون البرلمان هو القائد الأعلى للجيش مجتمعاً وأن يكون حفتر قائد عام للجيش.

وأكد المغربي على عدم تطرقه للحديث عن المهجرين خلال لقائه بشريم، مشيراً إلى أنه ليس متطرف ولا ينتمي إلى أي تيار ولم يشترك في أي جريمة سواء كان تعاون مع متطرفين أو مد العون لهم.

وبشأن التهجير في برقة قال المغربي:”التهجير في برقة ليس من خصالنا ولم نهجر أحد من قبل لكن هناك عائلات لديهم ابناء لطخت ايديهم بالدماء ودخلوا للقتال في صفوف المجموعات المتطرفة ومنهم من له أجندات سابقة ، مبيناً أن هؤلاء لن يتم قبولهم أو استقبالهم في بنغازي أو اجدابيا أو في شرق ليبيا”.

وفي ختام مداخلته كشف المغربي عن فحوى حديثه مع عضو المجلس الرئاسي فتحي المجبري الذي أكد له أن المجلس الرئاسي لا يسعى لشن حرب و لا يدعم هؤلاء المجموعات وأن ما يقوم به المهدي البرغثي هو تصرفات فردية وسيتم استدعاءه و التحدث معه بخصوص تصريحاته.

المشاركة