ليبيا – سلط تقرير إخباري أعدته وكالة رويترز الضوء على مناحي الحياة في بنغازي في ظل الإنتصارات التي يحققها الجيش الليبي وتحرير جل مناطقها من سيطرة المجاميع الإرهابية وإقتصار وجود هذه المجاميع على مساحات ضئيلة جداً من المدينة.

التقرير الذي تابعته صحيفة المرصد بين ما ترمز إليه صور تخرج دفعات الطلبة بالحرم المدمر لجامعة بنغازي من آمال بعودة الحياة إلى طبيعتها في المدينة بعد مرور أكثر من عامين من الحرب التي تتحقق الغلبة فيها لصالح الجيش الليبي ضد تحالف من التنظيمات التابعة “لداعش” و”القاعدة” وأبرزها “مجلس شورى ثوار بنغازي” ليكتسب قائد الجيش المشير خليفة حفتر نفوذا سياسيا وشعبية زادهما تقدم الجيش.

خريجة كلية الحقوق في جامعة بنغازي آمال العبيدي أكدت بدء الدراسة داخل الجامعة وتغيير المكان نتيجة لظروف الحرب إلى البنايات المدرسية مبينةً بأنه لولا تضحيات الجيش الليبي ما كان الطلبة ليقفوا اليوم أمام الحرم الجامعي في الكلية وما كانت مسيرتهم الدراسية لتكتمل أيضا فضلاً عن تعبيرها بعودة الأمور إلى سابق عهدها قريباً بفضل الجيش.

ومن بين الإجراءات الأمنية الجديدة المتخذة في المدينة نشر منظومات المراقبة الإلكترونية لحركة السير وفرق رصد السيارات المفخخة ودوريات الشرطة النسائية حيث أشار مدير مديرية الأمن في بنغازي العقيد صلاح هويدي إلى أن وضع الأمن ظاهر للجميع بعد إعادته إلى بنغازي بنسبة 90 % أو أكثر مقراً بوجود بعض الخلايا الإرهابية النائمة التي لا يمثل ظهورها أمرا لصالحها.

هذا وتقتصر الإشتباكات في بنغازي حالياً على منطقتين أو ثلاث ويشعر بعض السكان وسط المدينة الساحلية التي يسكنها 700 ألف نسمة بالأمان للمرة الأولى منذ سنوات بعد التفجيرات والإغتيالات التي سبقت إنطلاق عملية الكرامة.

المشاركة