ليبيا- نفى مسؤول أمني جزائري على صلة بمحاربة الإرهاب أن يكون قائد تنظيم “المرابطون الإرهابي” الجزائري مختار بلمختار قد لقي حتفه في غارة جوية إستهدفت الليلة قبل الماضية ثلاثة منازل بمنطقة قرضة الشاطئ بمدينة سبها في جنوب ليبيا.

المسؤول أفاد بتصريحات لصحيفة الوطن التونسية تابعتها صحيفة المرصد بأن “الأعور” وهو ما يلقب به بلمختار كان في الموقع المستهدف برفقة 5 من أبرز القيادات الإرهابية من بينهم المدعو “أبو عياض” وعبد المنعم سالم الحسناوي المكنى بأبي طلحة وآخران مصريان ومغربي لكنه نجا بأعجوبة.

وأضاف المسؤول بأن اللقاء الذي جمع الـ6 لم يكن هدفه إرهابي بالدرجة الأولى بل لعقد صفقات مخدرات يشرف عليها بشكل مباشر الإرهابي الجزائري مختار بلمختار مبينا أن اللقاء جاء بعد توتر العلاقات بين عدد من القيادات الإرهابية وشبكات تهريب المخدرات.

وبين المسؤول بأن الإرهابي بلمختار نجا من الغارة إثر اتصال هاتفي مجهول المصدر أعلمه بالعملية العسكرية التي تستهدف الموقع ما سمح له بالهروب.

هذا وكانت الأنباء قد تضاربت في وقت سابق حول مقتل بلمختار فيما أكد مسؤول أمني جزائري مطلع للصحيفة التونسية مصرع أبو عياض وأبو طلحة والآخران مشيرا إلى أن عملية إستهداف الموقع جاءت بعد عمل إستخباراتي بين الجزائر وفرنسا والولايات المتحدة وبمساعدة من أهالي منطقة قرضة الشاطئ.

من جهة أخرى نقلت الصحيفة عن المسؤول الأمني الجزائري قيام الجزائر بصفة رسمية بنشر منظومات إس 400 للدفاع الجوي على مستوى الحدود مع ليبيا خلال زيارة رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق حمد قايد لتدشين عمل الفوج الـ250 للرماية بصواريخ أرض جو طويلة المدى.

يشار إلى أن الجزائر كانت قد طلبت المنظومة الصاروخية من روسيا في العام 2013 بصفة مستعجلة وتسلمت منها 4 منظومات في مارس 2015 من أصل 15 منظومة وبذلك تعتبر ثاني دولة تستعمل هذه المنظومة المتطورة بعد روسيا.

المشاركة