يفترض أن تعلن المستشارة الألمانية انغيلا ميركل الأحد 20 تشرين الثاني ـ نوفمبر 2016، ترشحها لولاية جديدة في منصبها بينما يرى فيها أنصارها الحصن الأخير في مواجهة صعود الشعبويين الذي عكسه قرار البريطانيين الخروج من الاتحاد الأوروبي وفوز دونالد ترامب.

وستتحدث ميركل التي تشغل هذا المنصب منذ أحد عشر عاما إلى الصحافيين حوالى الساعة 19,00 (18,00 ت غ) بعد اجتماع لحزبها المحافظ الاتحاد المسيحي الديموقراطي.

وتتوقع كل وسائل الاعلام في البلاد أن تعلن صاحبة الرقم القياسي في مدة البقاء في الحكم في الدول الغربية حاليا، رسميا قرارها في هذه المناسبة.

وقال النائب الأوروبي العضو في الحزب ايلمار بروك إن “الجميع يعرفون أنها ستترشح”. ويؤيده في هذا الرأي زعيم الاشتراكيين الديموقراطيين سيغمار غابرييل الذي قال “ننتظر لتقول ميركل الأحد ما يعرفه كل واحد أصلا، ستقود الاتحاد المسيحي الديموقراطي في الحملة الانتخابية المقبلة”.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن ميركل تتمتع بفرص كبيرة للفوز في الانتخابات لولاية رابعة في منصب المستشارية.

وستعادل في حال فوزها سلفها وراعيها السياسي هلموت كول الذي بقي مستشارا لـ 16 عاما.

وتواجه ميركل وضعين متناقضين. ففي الخارج حيث يعول عليها كثيرون، ومنذ فوز الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية تلقى ميركل إشادات. لكنها ستجتاز السنة الانتخابية وقد أضعفها وصول مليون لاجئ الى المانيا على الصعيد الداخلي.

المشاركة