ليبيا – بين تقرير تحليلي أعدته مجلة “ذا أميركان سبكتيتور” الأميركية الأخطاء الكارثية التي إرتكبتها المرشح السابق للإنتخابات الرئاسية هيلاري كلينتون إبان توليها منصب وزير الخارجية والتي قادت لفشل مساعيها بالوصول للبيت الأبيض وتحويل ليبيا لدولة فاشلة.

التقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد تطرق لدور كلينتون المحوري بإقناع أوباما بإسقاط النظام الليبي السابق وبدء حملة حلف “ناتو” الجوية ضد ليبيا فضلاً عن دورها الذى وصفه التقرير بالكبير عبر تغيير هدف الحرب من حماية المدنيين إلى إسقاط النظام.

وتناول التقرير أيضا حالة التصعيد الإعلامي الدولي الكبير بشأن مواجهة ليبيا لكارثة إنسانية في ظل قمع قوات القذافي للثورة وإرتكاب حالات إغتصاب جماعي ووجود مرتزقة أجانب يقاتلون بصفوف هذه القوات وطائرات هيليكوبتر تقتل المتظاهرين ما حرك دعوات التدخل العسكري في الأسابيع الأولى من الحرب فيما لم تسفر عمليات قوات القذافي لإستعادة السيطرة على الزواية مثلا بحسب التقرير وغيرها من المدن الأخرى عن أي إبادات جماعية للمدنيين.

ووفقاً للتقرير فأن القوى الإسلامية لم تكن لتبلغ ذروة قوتها في ليبيا وتسيطر على ” ليبيا الثورة ”  لولا خطأ إطلاق سراح غالبية عناصر هذه القوى من السجون من جهة ومن جهة أخرى الخطأ الأميركي المشؤوم الذي حال دون تمكن جبريل والليبراليين من السيطرة على الأوضاع فعلياً بعد موافقة واشنطن على تسهيل وصول السلاح بأموال قطرية ضخمة لصالح المجلس الانتقالي فيما ذهب جله لصالح الإسلاميين المتطرفين الذين أسهموا فيما بعد بقتل السفير السابق كريستوفر ستيفنز في بنغازي عام 2012 وثلاثة من الرعايا الأميركيين.

وإختتم التقرير بالإشارة إلى أنه وبفضل أخطاء هيلاري كلينتون الكارثية فقد تحولت ليبيا اليوم إلى مركز عملياتي ولوجستي لتنظيم “داعش” والتنظيمات الإسلامية المتطرفة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

 

 

المشاركة