ليبيا – أعلن مسؤول جماعة الإخوان المسلمين الليبية أحمد السوقي أمس السبت عن  رفضهم لتصريحات رئيس وزراء حكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر العام خليفة الغويل ، معتبراً أن هذه التصريحات مغرضة الهدف من ورائها هو الوصول لمواقع بالدولة ونيل مكاسب سياسية.

السوقي قال في تصريح لوكالة أنباء التضامن إن الغويل أخطأ في توقيت نشره هذه التصريحات ، مبيناً بأنه كان في إمكانه في فترة ماضية اتخاذه اتهام الجماعة سلّم مناسب للوصول إلى مواقع بالدولة ونصحه بالبحث عن وسيلةِ أخرى للوصول إلى مبتغاه.

وأضاف :” إن الغويل يصر من خلال تصريحاته واتهامه الجماعة أكثر من مرة على خلط الأوراق بعدم الفصل بين الجماعة وحزب العدالة والبناء ” ، مؤكداً على أن الجماعة لها آراؤها الخاصة المنفصلة عن الحزب.

وأكد مسؤول جماعة الإخوان المسلمين الليبية أن الجماعة تنطلق من مبدأ الحلال والحرام وليس بمنطق الحلال ما حل بيدك والحرام ما حرمت منه مطالباً “الغويل” بإعطاء دليل يثبت تورط الجماعة بأي سرقة للمال العام.

السوقي طالب الغويل الغويل بتقديم الدليل على “ادعاءاته” للقضاء الليبي ليكون الفيصل في هذه القضية إذا كان حريصاً على أموال ليبيا بدل التصريح لوسائل الإعلام دون تقديم أي حجة أو برهان حسب تعبيره .

وأعرب عن استغرابه من ظهور الغويل في أحد القنوات المناوئة لثورة 17 من فبراير للتصريح بمثل هذه التصريحات، معتبراً كلامه إنشائياً يفتقر للدليل ومن الخطأ أن يصدر عن شخص كان على رأس الدولة .

مسؤول جماعة الإخوان المسلمين الليبية حذرالغويل بأنهم يحتفظون بحقهم القانوني ضد اتهاماته، مشيراً الى أنهم سيقومون بإلحاق هذا التصريح بادعاءات سابقة مشابهة كجزء من ملف لتقديمه إلى القضاء الليبي .

المشاركة