نعى عبدالرزاق العرادي القيادي فى حزب العدالة و البناء و جماعة الاخوان المسلمين الليبية الشيخ نادر العمراني عضو مجلس بحوث دار الافتاء و أمين هيئة علماء ليبيا الذى اعلن جهاز المباحث العامة فجر اليوم الاثنين مقتله فى طرابلس .

و كتب العرادي ” لقد اغتالوا بغدر الشيخ نادر وسطي الطرح، وعمق التدين، ونور الهدى. قبح الله القتلة. سيكون دم الشيخ نادر لعنة تطال كل الليبيين إذا لم تطل يد العدالة قاتليه وينالوا جزاءهم العادل ” .

و قال ان اليد التي تغتال رموز الاعتدال، ودعاة الوسطية لا تريد للعقل المستنير بحكمة الشرع أن يبقى بين الليبيين، ولا تريد أن يرى شباب ليبيا قدوات طاهرة تمشي على الأرض، تقف في وجه القتل والغُلو بالشرع والمصلحة .

و استدل العرادي بحديث للشيخ سيد قطب القيادي المؤسس لجماعة الاخوان المسلمين عندما قال ” إن كلماتنا تظل عرائس من الشمع، حتى إذا متنا في سبيلها دبت فيها الحياة و كتب لها الخلود”.

و أضاف ” لقد ذكرتني التصفية البشعة للشيخ نادر في حفرة وضع بها، بمقتل وتقطيع أوصال الشيخ المبروك غيث المدهون، منذ أكثر من عقدين من الزمن وهو من مدينة ترهونة عندما قتل غدرا بمكة ورمي جسده الطاهر في أحد أزقة جدة. إنهما من جنس الرجال الذين لا يمكن إلا أن تحبهم من أول رؤية، لقد كانا ملكين يمشيان على الأرض، رحمهما الله وتقبلهما في الصالحين و لا غرْوَ أن تشابهت عمليتا الغدر بهما؛ واحد يقتل في مكة محرما، ويؤخذ الآخر وهو في طريقه إلى المسجد متوضئا ” .

و اختتم العرادي حديثه فى تدوينة نشرها عبر صفحته الرسمية بالدعاء على قتلة العمراني فى طرابلس و المدهون فى مكة مبشراً إياهم بوعد الله ووعيده لمن يقتل مؤمناً متعمداً .

المشاركة