ليبيا – إتهم عضو المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق علي القطراني “حكومة الوصاية” و”مجلس العملاء” وعملاء المصرف المركزي بطرابلس بعمل كل ما من شأنه التشويش على الإنتصارات المتواصلة للجيش والمكاسب السياسية المتحققة بفضل هذه الإنتصارات.

القطراني أكد بمداخلته الهاتفية في برنامج الحدث الذي أذيع أمس الأحد عبر قناة ليبيا الحدث أن حكومة الوفاق المرفوضة من مجلس النواب والمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق ومصرف ليبيا المركزي في طرابلس يحاولون إلقاء لائمة أزمة إرتفاع إسعار صرف العملات الأجنبية على الوضع العسكري الميداني الذي يسير لصالح الجيش والضغط من خلال ذلك بإتجاه القبول “بالحكومة” والرئاسي والتآمر على جهود مجلس النواب والحكومة المؤقتة المنبثقة عنه والمصرف المركزي بالبيضاء لحل أزمة شح السيولة النقدية من خلال قيام عضو المجلس فتحي المجبري بالإتصال بالمبعوث الأميركي إلى ليبيا جوناثن واينر ومحاولة خلق بلبلة مالية عبر التأكيد على كون العملة المطبوعة من قبل المصرف بالبيضاء غير مطابقة للمواصفات العالمية.

ونفى القطراني ما يقال بشأن تسبب إعتراضاته وزميله عمر الأسود على بعض القرارات بعرقلة حالة التوافق داخل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق مشيراً إلى أن جوهرية تلك الإعتراضات وتمحورها حول مسائل مالية مهمة مثل صرف 45 مليون دينار لإبراهيم الجضران و135 مليوناً أخرى لعمليات البنيان المرصوص من دون سند ومبرر قانونيان وإغفال وعدم صرف 200 مليون دينار لدعم الجيش كان القطراني قد طالب بها بشكل رسمي منذ أكثر من شهر فضلاً عن قيام الرئاسي بتقديم تشكيلة حكومة الوفاق المرفوضة من مجلس النواب من دون التوافق مع كامل الأعضاء والإتيان بوزير دفاع مفوض أسهم في خلق البلبة بصفوف الجيش ومحاربة ودعم قوات تسعى لغزو برقة بالإضافة إلى تغليب جل أعضاء الرئاسي لمصالحهم الشخصية على المصلحة العامة عبر الإتفاق على تقاسم مناصب وكلاء الوزارات وبعض الوزراء وقيام أحدهم بالإتيان بمدير مكتبه ليكون وزيراً للمالية.

وحيا القطراني القبائل الشريفة ومجلس النواب لدعمهم للجيش مشيراً إلى أهمية إتخاذ المجلس إجراءات عاجلة فيما لو ثبت ذهاب عائدات تصدير النفط من منطقة الهلال النفطي التي حررها الجيش مؤخراً لدعم الميليشيات التي تقاتل الجيش وقيام رئيس مؤسسة النفط في بنغازي ناجي المغربي بالتفاهم مع الشركات المستوردة للنفط لوضع عائداته بالمصرف المركزي في البيضاء لضمان عدم ذهاب هذه الأموال إلى المجلس الرئاسي المتآمر على الجيش والراغب بتقسيمه بشدة.

وطالب القطراني المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بالخروج من المشهد لكونه بات خالقاً للأزمات ولم يعد ممثلاً لليبيين لأنه مجلس “عملاء وخونة” يسعون لبيع ليبيا إلى الغرب ولإسقاطه مرتين من قبل مجلس النواب مشيراً إلى أن هذا المجلس الرئاسي الذي تتشبث به حالياً بعض الأطراف لكونه ممثلاً لحالة الوفاق لن يحكم البلاد ولا يمثل في الحقيقة إلا وفاق الدول الغربية وليس وفاق الليبيين.

 

 

 

المشاركة