أكد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب يوم الأحد أن زوجته ميلانيا ستبقى في نيويورك مع ابنها البالغ من العمر 10 سنوات بعد أن ينتقل هو للإقامة في البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني المقبل.

وذكرت صحيفة نيويورك بوست الأميركية أن السيدة الأولى تعتزم البقاء في برج ترامب بنيويورك حتى يستطيع ابنها بارون استكمال عامه الدراسي بمدرسته الخاصة في منهاتن.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من فريق ترامب قوله “ميلانيا مرتبطة ببارون للغاية وقد تقاربا بصورة أكبر خلال الحملة الانتخابية. فقد كانت الحملة صعبة على بارون وهي تأمل بالفعل في الحد من التشويش الذي سببته له الحملة”، بحسب ما ذكر تقرير نشرته النسخة الأميركية لـ”هافينغتون بوست”.

ولم يتضح بعد موعد انتقال ميلانيا وابنها للعيش مع زوجها في واشنطن. وأخبر مصدر آخر الصحيفة أنهما سينتقلان للعيش مع الرئيس بعد انتهاء العام الدراسي في يونيو/حزيران، ولكن لا يوجد حالياً أي خطط فعلية.

وحينما سأل الصحفيون دونالد ترامب يوم الأحد عن موعد لحاق زوجته وابنه به، أجاب “قريباً للغاية. بعد أن ينتهي العام الدراسي”.

وربما يؤدي ذلك القرار إلى تكثيف تأمين المبنى الكائن في فيفث أفينيو، والواقع على مقربة من سنترال بارك وكاتدرائية بلومينجديل وسانت باتريك.

المشاركة