ليبيا – إعتبر عضو لجنة الحوار السياسي أشرف الشح أن تردد وحذر المجلس الرئاسي ورئيسه والتضارب بين أعضاءه في اتخاذ أي اجراءات أدى إلى حالة الجمود محملاً إياه جزء كبير من المسؤولية إضافة لوجود العديد من المسؤوليات التي تتحملها الأطراف التى شاركت في تفاقم الأزمة.

وقال الشخ خلال استضافته عبر الأقمار الصناعية في برنامج” الحوار” الذي يبث على قناة”الرائد” أمس الإثنين أن هناك من يُصر طوال هذه السنة على تعطيل الإتفاق وافشاله بدواعي مختلفة أهمها تغيير بنود وأشخاص في الإتفاق.

الشح يرى أن البلاد وصلت إلى مرحلة خطيرة جداً إلا لم يتم المضي قدماً في تنفيذ الإتفاق بغض النظر عن من يعطله أو يعرقله ويحاول جاهداً إفساده.

وأبدى عضو لجنة الحوار السياسي إستغرابه إزاء عدم إعلان المجلس الرئاسي عن لائحته الداخلية التي أقرها من شهر يناير الماضي والتي تحدد آليات اتخاذه للقرار في اجتماعاته الرسمية.

وإتهم الشح رئيس المجلس الرئاسي و اعضاءه  بمحاولتهم إرضاء المعارضين والرافضين للحضور لطرابلس والمشاركة في الإجتماعات مما أضاع الوقت ولم يمكن المجلس من اتخاذ قراراته محملاً مسؤولية ذلك للأعضاء الرئاسي العاملين بطرابلس الذين لم يحترموا اللائحة الداخلية التي تمنحهم القدرة على انتاج قرارات تعالج أزمات أمنية وإقتصادية.

وتابع الشح قائلاً:” القطراني لا يمكن اتخاذه كمرجعية فهو مصاب بإنفصام الشخصية من ناحية يوقع على رسائل بصفته نائب رئيس المجلس الرئاسي ويرسل موفدين وجرحى ويتعامل مع دول طبقاً لهذه الصفة ومن ناحية أخرى يفصل في مسار اتفاق جديد ويحدد له نتائجه ومن هم الأطراف ومنها المسودة الرابعة وان رئيس البرلمان هو القائد الأعلى للجيش”.

وفي ختام مداخلته قال الشح أن مقترح الإنتخابات الذي يطرحه بعض الرافضين للإتفاق السياسي هو مقترح غير واقعي في ظل الظروف الحالية وعدم ملائمة الحالة الأمنية.

المشاركة