ليبيا – وصف الداعية السلفي المصري محمد سعيد رسلان ما ورد عن مقتل عضو مجلس البحوث والدراسات الشرعية التابع لدار إفتاء المؤتمر الوطني العام الشيخ نادر العمراني “بالجريمة الخسيسة الدنيئة”  التى قال ان من قاموا بها هم  ” تكفيريين خوارج”  نالوا من شخصية ذات منصب ديني رسمي وأمينة على الفتوى في ليبيا وذات منصب علمي لكون العمراني كان أستاذا للحديث في الجامعة.

رسلان أكد في كلمة له نشرها أمس الإثنين عبر قناته الخاصة على موقع “يوتيوب” بأن ما حدث من إستهداف وقتل للعمراني في ليبيا يأتي على غرار ما حدث في مصر في سبعينات القرن الماضي من إستهداف وقتل لوزير الأوقاف الأسبق محمد حسين الذهبي مضيفا بأن من ينفذون هذه الجرائم سواء بحق العمراني أو أي مسلم آخر بخطفه ترويعه وتعذيبه وترهيبه وسفك دمه وإزهاق روحه وهو يتشهد شهادة الحق فهم خوارج تكفيريون لا يمتون للكتاب والسنة بصلة.

وأضاف بأن ما ذكره “الخارجي المشارك بالجريمة” خلال إعترافاته المصورة التي بثها فجر امس جهاز المباحث العامة  بشأن قيام شخص أسمه أحمد الصافي بالإفتاء بقتل العمراني يدل على كون هذا المفتي جاهل ومعتد وأثيم  ، نافياً ما أشارت اليه الاعترافات من ان الصافي كان أحد تلامذة رسلان الذي قال بدوره انه يحارب تكفير المسلمين بغير حق و يتورع عن الإفتاء فيما يخص مصر فكيف بما ورائها وخارجها.

وأشار رسلان إلى أنه من الفجور بالخصومة والبهتان المبين قلب الحقائق والمتاجرة بدم المسلم المهدور سائلا في الوقت أن يعاقب الله من خطف وقتل العمراني وأن يحفظ ليبيا وأهلها ويطهر ديارها وأرضها من الخوارج التكفيريين وأهل البدع المجرمين و ذلك على حد تعبيره .

المشاركة