ليبيا – قال الناطق بإسم غرفة عمليات البنيان المرصوص محمد الغصري أن قواتهم تتقدم في منتصف منطقة الجيزة البحرية بثبات دون وقوع خسائر كبيرة مشيراً إلى أن تحركات العدو داخل المنطقة واضحة لهم وأن هناك أعداد كبيرة من المدنيين محتجزين داخل المنطقة.

وأشار الغصري خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج”خبر وبعد” الذي يبث على قناة”ليبيا لكل الأحرار” أمس الإثنين إلى قيام 4 نساء بتسليم أنفسهن لقوات البنيان المرصوص بعد خروجهن من الجيزة البحرية لافتاً لأنهم متواجدات حالياً في الغرفة الميدانية وبصحة جيدة.

الغصري إعتبر انه من العوامل التي أخرت حسم المعركة في سرت وإعلان التحرير هو تواجد الكثير من المدنيين المحتجزين داخل الجيزة البحرية لدى داعش ومحاولة التقليل من عدد الخسائر في صفوف البنيان المرصوص خاصةً بعد تكبدها خسائر كبيرة في الفترة الماضية.

وتحفظ الناطق بإسم غرفة عمليات “البنيان المرصوص” عن ذكر العوامل الأخرى التي تأخر من حسم المعركة لأنه بنظره لا يمكن إطلاع الإعلام عليها موضحاً أنها ليست أمور سياسية لأن معركة سرت تحت تصرف القادة الميدانيين لكن هناك ظروف تحكمها كالدعم اللوجيستي والمعلوماتي والذخيرة.

وكشف الغصري عن قيام تنظيم”داعش” بإستخدام المفرقعات التي تصنع يدوياً الأمر الذي يدل على أن التنظيم في مراحل الرمق الأخير إضافة لإستخدامه المدنيين كدروع بشرية فهناك أكثر من 26شخص خرج من الجيزة البحرية وحي المنارة وسلموا أنفسهم لقوات البنيان المرصوص.

الغصري يرى أن أمام التنظيم خيارين إما مواجهتهم وقتل ما تبقى من عناصر التنظيم أو رفع الراية البيضاء والإستسلام ، لافتاً إلى أن عناصر التنظيم محصورين داخل بعض البنايات بالجيزة البحرية وماقاتلي البنيان المرصوص يحاصرونهم من كل الاتجاهات في منطقة ضيقة لا تتجاوز الـ300 متر مربع.

وفي ختام مداخلته ترحم الغصري على نادر العمراني مقدماً التعزية لأقاربه والشعب الليبي وترحم أيضاً على أرواح القتلى الذين سقطوا في سبيل ليبيا داعياً بالشفاء العاجل للجرحى.

المشاركة