ليبيا – أكد المتحدث بإسم حكومة الإنقاذ الوطني مصطفى المهرك على متابعة الحكومة لقضية إغتيال الشيخ نادر العمراني مع الأجهزة الامنية مشيراً إلى أن جهاز المباحث هو المشرف على هذه القضية.

المهرك ترحم خلال مداخلة هاتفية عبر نشرة أخبار قناة “التناصح” أمس الإثنين على الفقيد العمراني وتقدم بأحر التعازي لذويه ولجميع الدول الاسلامية لفقدانها عالم من علماء المسلمين،

وقال المتحدث بإسم حكومة الإنقاذ أنهم سيطالبون النائب العام في البلاد بسرعة التحقيق في هذه الجريمة مرجعاً ذلك لأن هذا الاستهداف يدل على وجود فكر وآلية يُعمل بها في البلاد شبيه بما يفعله تنظيم “داعش” مؤكداً على ضرورة الكشف عنه من أجل محاربته وحماية المواطنيين منه.

وأبدى المهرك إستعداد الحكومة للتعامل مع أي تنظيم أو فكر يستخدم القتل والإرهاب كما تعاملت مع الإرهابين في سرت بحسب قوله، لافتاً إلى أنهم يعلمون أن من يريد اسكات صوت الحق وتخويف من يصدعون بالحق هدفه اخضاع الناس للذل والهوان.

وتابع قائلاً:” الخطف طال كل من وقف في وجه الباطل والذين لم يرضوا ببيع ليبيا للأسف الشديد هناك الكثير من الشيوخ الذين تم قتلهم في المنطقة الشرقية المدة الماضية بالاضافة الى الاعلاميين والثوار الذين خطفوا في طرابلس”.

ويرى المهرك أن جرمة قتل العمراني لا تعتبر جريمة عشوائية وإنما جريمة يقوم بتنفيذها أشخاص يعون جيداً أنهم يستهدفون شخصيات لها دور في مواجهة كل من يريد الايقاع بثورة “17 فبراير”.

المشاركة