ليبيا – شدد وزير الداخلية الأسبق عاشور شوايل على وجوب قيام الأجهزة الأمنية بمعالجة مسألة الخلايا الإرهابية الموجودة في بنغازي لضمان عدم تكرار مسلسل التفجيرات الإرهابية التى وصفها بـ”الخسيسة” والخطيرة المتكررة في الآونة الأخيرة بمناطق المدينة.

شوايل أكد بمداخلته الهاتفية في برنامج غرفة الأخبار الذي أذيع أمس الإثنين عبر قناة ليبيا روحها الوطن أن هذا النوع من التفجيرات يحدث في كافة دول العالم بضمنها الولايات المتحدة داعياً في الوقت ذاته الأجهزة الأمنية وكافة الشرفاء بمدينة بنغازي للإلتفاف حول الوطن ومساندة الجيش وتفعيل مراكز الشرطة بوصفها حجر الأساس لتحقيق الأمن في كل منطقة ولضمان ديمومة زخم الإستقرار الأمني غير المسبوق الذي تشهده المدينة.

وتطرق شوايل إلى مسألة غياب التجهيزات القتالية الملائمة لدى عناصر الأجهزة الأمنية وعدم إمتلاك بعض هذه العناصر للأسلحة والآليات الكافية التي تمكنهم من أداء مهامهم على أكمل وجه ما يحتم على المعنيين الإسراع بتوفيرها والإهتمام بشكل كبير بعناصر الشرطة وشرطة النجدة وتسيير الدوريات وتفعيل أنظمة ووسائل التحريات.

وأضاف بأن الثبات والإستقرار بالعمل الأمني وتحت إدارة واحدة للتنسيق أمر مهم ويجب تحقيقه لضمان التنسيق مع الأجهزة الأمنية الأخرى مثل المخابرات والأمن والداخلي ، مبيناً بأن التغييرات المتكررة بالإدارات الأمنية وحالة الصراع على المناصب وعدم قيام كل إدارة أمنية بواجباتها تحت منظومة أمنية موحدة عوامل أسهمت بتراجع الأداء الأمني.

وشدد شوايل على وجوب تحديد صلاحيات الحاكم العسكري للمنطقة الممتدة من درنة إلى بن جواد والمناطق العسكرية التابعة له لتمكينه من القيام بتوحيد قوات نظامية عسكرية لمحاربة الإرهاب من جهة وجهاز أمني ساند لهذه القوات يسهم بمنع إرتداد العناصر الإرهابية من المعارك إلى المدن والمناطق من جهة أخرى.

وحصر شوايل الإشكاليات الأمنية التي تعاني منها البلاد بمسألة الصراع الدائر على المناصب والكراسي وفق أسس قبلية وجهوية فيما يجب إبعاد وزارة الداخلية تحديداً عن هذا الصراع لكون من يقف على هرمها هو المعني الأول بالأمن وليس رئيس الحكومة المؤقتة عبد الله الثني مستدركاً بالتأكيد على كون الأمن مفقود بشكل واضح في معظم مناطق البلاد بضمنها طرابلس ومدن الجنوب بسبب تواجد الحكومات المتعددة ما يحتم على الليبيين العمل على توحيد الدولة بمؤسسات واحدة.

 

 

 

المشاركة