ليبيا – أكد مدير مديرية أمن بنغازي العقيد صلاح هويدي أن التفجير الذي وقع قرب مستشفى الجلاء للجراحة والحوادث كان متوقعاً وممكن الحدوث بدول متقدمة وعلى غرار التفجير الذي نفذته العصابات الإجرامية مؤخراً بذات الإسلوب بمنطقة مدينة نصر بالقاهرة.

هويدي أوضح بمداخلته الهاتفية في برنامج تغطية خاصة الذي أذيع أمس الإثنين عبر قناة ليبيا الحدث أن مديرية الأمن في بنغازي تفتقر للوسائل التقنية اللازمة لكشف الشبكات المنفذة لهذه التفجيرات لاسيما بعد أن أثبتت أجهزة كشف المتفجرات المستخدمة بالمدينة عجزها عن القيام بمهامها لكثرة المركبات التي تحمل الأسلحة العائدة للجيش والشباب المساند أو للمواطنين العاديين ولوجود كميات كبيرة من المواد المتفجرة في بنغازي وبشكل غريب.

وأَضاف بأن نوع التفجير لم يتم تحديده بعد ومن الممكن أن يكون قد نتج عن سقوط قذيفة صاروخية حيث لم يصل للمديرية بعد التقرير النهائي لفريق خبراء المتفجرات المختصين بوزارة الداخلية ممن بذلوا جهوداً حثيثة وقدموا تقريراً مبدئياً أفاد بوضع مادة متفجرة وجهاز تفجير إلكتروني من صنع تركي يتم تشغيله عن بعد من دون الحاجة لشفرة تشغيل في داخل أبواب السيارة التي أستخدمت بالتفجير حيث أعد الخبراء تقرير ضبط هذا الجهاز.

وطالب هويدي رئيس الحكومة المؤقتة عبد الله الثني بالمساعدة بإتمام مشروع إنشاء وتفعيل كاميرات المراقبة في كافة مناطق بنغازي المحررة لاسيما في ظل وجود الحاويات التي تحوي هذه الكاميرات بالميناء الذي لم يتم تحريره بعد والتي تم التعاقد على شرائها قبل إنطلاق عملية الكرامة وبكلفة 20 مليون دولار ما يحتم التعاقد مجدداً مع جهة أخرى لتوريد هذه الكاميرات ونصبها وتشغيلها.

 

 

 

 

 

المشاركة