بعد مرور اسبوع من عملية إحتجاز 54 بحارا تونسيا في المياه الاقليمية الليبية تعرض احد المحتجزين التونسيين لإطلاق رصاص اثر مشاجرة مع احد العناصر المشاركة في عملية الاحتجاز كما نفذت امس عائلات البحارة وقفات احتجاجية و ذلك بحسب صحيفة الشروق التونسية . 

 
و قالت الصحيفة ان عائلات 54 بحارا المحتجزين في ليبيا نفذوا وقفات احتجاجية في عدد من ولايات تونس للمطالبة بإطلاق سراح ابنائهم وكشف مصيرهم المجهول خاصة بعد ورود معلومات تفيد بسقوط عدد من الجرحى في صفوفهم بعد اطلاق النار عليهم من سلاح احد العناصر المشاركة في عملية الاحتجاز التي تمت في المياه الاقليمية الليبية .

 
المراكب
واكدت الشروق نقلا عن مصادر تونسية ان هناك مساعي من السلطات التونسية لإطلاق سراح البحارة الـ54  ولكن رفضت مجموعة مسلحة شاركت في عملية الاحتجاز تنفيذ قرار اطلاق سراح التونسيين بحجة ان عملية دخول المياه الاقليمية الليبية كانت عملية مخططا لها من البحارة والمراكب الثلاثة.
كما اضاف ان المساعي مازالت متواصلة لإيجاد حل للإشكال الحاصل و اشارات إلى ان كثرة المجموعات الليبية المتفاوضة ساهمت في تعميق الازمة في قضية البحارة التونسيين.

 
المصابون
وعن الحالة الصحية للبحارة المصابين في عملية اطلاق النار قالت الشروق ان الوضع الصحي لاحد المصابين مستقر بعد ان تم اجراء عملية جراحية له بعد ان دخل في مناوشة مع احد العناصر الليبية فقام بإصابته برصاصة باستعمال سلاحه الفردي.

 
الغضب
و نقلت الشروق عن  ابنة شقيقة احد البحارة المحتجزين ان الاتصالات انقطعت مع المجموعة الليبية التي قامت بحجز مركب خالها والبحارة 54 مضيفة انهم تلقوا تهديدات بعدم اطلاق سراح المحتجزين داعية السلطات التونسية لإنقاذهم قبل فوات الان.
و يذكر ان 3 مراكب صيد تضم 54 بحارا تونسيا ابحروا من صفاقس نحو جرجيس للصيد  دخلوا الى المياه الإقليمية الليبية حيث تم حجزهم نهاية الاسبوع الماضي .

 

المشاركة