ليبيا – أرجع عضو مجلس النواب ابراهيم صالح الأحداث الحاصلة في سبها الى عدم تفعيل قانون العدالة الانتقالية بعد أحداث “ثورة فبراير” معتبراً أنها غيرت من النظام وسمحت لكل قبيلة أن تشكل ميليشيا خاصة بها.

وقال صالح خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج”سجال” الذي يبث على قناة “ليبيا روحها الوطن” أمس الثلاثاء أن ليبيا انقسمت بين طرفين هما “عملية الكرامة وفجر ليبيا” وغيرها معتبراً أن الازمة الحالية بحاجة لوقفة جادة من الأجسام التشريعية والتنفيذية لتفعيل قانون العدالة الإنتقالية.

صالح أشار إلى أن انتشار السلاح وتسليح القبائل لنفسها وخروج المجرمين من السجون يؤدي لتلك التراكمات لأن عدم تفعيل القانون وحفظ حقوق المواطن والتعدي على أرزاقه سيؤدي لردود أفعال فضلاً عن غياب دولة قادرة على حفظ أمنها ووقف الإنتهاكات الحاصلة.

وأعرب عضو مجلس النواب عن تمنياته بإستمرار التهدئة التي وقعت أمس والسير في حلول جذرية لما يحدث، داعياً الليبين لتشجيع القبائل بسبها على حل مشاكلها مؤكداً على أن القانون هو الفاصل بين المتنازعين.

المشاركة