ليبيا – إلتقى رئيس مجلس الدولة عبدالرحمن السويحلي صباح اليوم الخميس 24 نوفمبر 2016 بمبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا “مارتن كوبلر” بحضور مُقرر المجلس بفندق المهاري في العاصمة طرابلس.

اللقاء تناول بحسب المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الدولة  سُبل دعم الإتفاق السياسي الليبي كإطار شرعي وحيد لحل الأزمة التي تمر بها البلاد، وآلية حلحلة كافة العراقيل والتحديات التي تواجه تطبيقه لرفع المُعاناة الإقتصادية عن كاهل المواطن الليبي وتحقيق الأمن والإستقرار في كافة ربوع البلاد.

وقد شدّد السويحلي على ضرورة إلتزام المؤسسات المالية في الدولة بالتعاون والعمل مع السلطات السيادية الشرعية المنبثقة عن الإتفاق السياسي والمُتمثلة في (المجلس الرئاسي والمجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب) للقيام بالترتيبات المالية اللازمة وفقًا لنصوص الإتفاق لتحقيق استقرار اقتصادي وتوفير السيولة المالية وتحسين معيشة المواطن الليبي.

كما أكد رئيس مجلس الدولة على انفتاح مجلسه على كافة الأطراف واستعداده لتقديم جميع التنازلات الممكنة في سبيل تحقيق المصالح الوطنية العُليا وإنهاء الأزمة الليبية.

ومن جانبه أكد “كوبلر” أن الأمم المتحدة لا تتدخل في شؤون الشعب الليبي ولا تسعى لفرض أي توجه معين وأن الليبيين وحدهم هم أصحاب القرار ومهمة المجتمع الدولي والأمم المتحدة تنحصر في دعم قرارات الليبيين لتحقيق السلم والأمن والإستقرار.

كما جدد المبعوث الاممي الى ليبيا  دعوته الى مجلس النواب لإجراء التعديل الدستوري الخاص بتضمين الإتفاق السياسي الليبي لكي يُصبح شريكًا أساسيا فاعلاً في هذا الإتفاق.

المشاركة