ليبيا – قال الناطق بإسم غرفة “البنيان المرصوص” التابعة للمجلس الرئاسي العميد محمد الغصري أن قواتهم تتمركز في منتصف منطقة الجيزة البحرية وأن المعركة لم يتبقى منها سوى مسافة بسيطة لا تتجاوز الـ300 متر مربع، مؤكداً على جاهزيتهم لحسم معركة سرت وأن ما يؤخرها هو وجود المدنيين هناك.

وكشف الغصري خلال مداخلة عبر السكايب في برنامج” غرفة الاخبار” الذي يبث على قناة”ليبيا روحها الوطن” أمس الأربعاء عن حصيلة القتلى والجرحى لدى قوات البنيان المرصوص والتي بلغت 670 قتيل و إصابة 3 آلاف جريح مرجعاً ذلك لتخلي المجتمع الدولي عنهم وعدم تقديم الدعم بالسلاح النوعي أو بإزالة الألغام.

الغصري أضاف أن تنظيم داعش هو عبارة عن تنظيم دولي وعالمي وعدو شرس و اجرامي معتبراً أن خطة التنظيم كانت حرب طويلة الأمد تستمر لخمس سنوات مستدلاً بذلك على وجود مصنع لتصنيع العربات المفخخة ومخازن ذخيرة ومستشفى ميداني وغرفة لتصنيع المفخخات في كل حي من الأحياء المحررة.

وثمن الناطق بإسم غرفة “البنيان المرصوص” الدور الذي تقوم به طائرات سلاح الجو الليبي على الرغم من تهالك الطائرات وعدم إصابتها الدقيقة للأهداف مشيراً للدور الذي أسهمت به الضربات الأمريكية في تقدم القوات البرية التابعه للبنيان المرصوص.

ونفى الغصري ما تداولته بعض وسائل الإعلام من إشاعات و أقاويل عن عدم وجود توافق بين القادة الميدانيين وتابع قائلاً:” هناك إشاعات تفيد أن العميد بشير القاضي أو محمد الغصري وغيرهم لديهم سوء تفاهم مع قائد ميداني وآمر كتيبة لكن كل ما نشر هو مغلوط وكل القادة كانوا موجودين وانا اعتبرهم ابنائي ونعمل بالغرفة كخلية نحل”.

الغصري قال أنه بالنسبة للمقابر فإن جهاز أمني في مصراته أبلغه العثور على 68 جثه لقوات داعش تم إنتشالها خلال يوم واحد منها جثث قديمة متحللة وأخرى جديدة إضافة لطفلين أعمارهم لا تتجاوز الـ 12 عاماً كانوا مفخخين بأحزمة ناسفة بجانب والدهم.

وأكد الغصري على أن جميع جثث عناصر التنظيم  موجودة ومتحفظ عليهم بأسمائهم والجثة الغير معروف هويتها يتم تولي أمرها الهلال الأحمر وجهه أمنية اخرى ليتم ترقيمها مشيراً إلى وجود ضمن هذه الجثث جثت “ابو ترابة المصري والفرجاني “و غيرهم من قيادات داعش.

 

المشاركة