ليبيا – قال وكيل وزارة داخلية الوفاق صالح سميو أن التشكيلات المسلحة في طرابلس لا تخضع لوزارة الداخلية وإنما تتبع وزارة الدفاع أو رئاسة الأركان مشيراً إلى أن تعاملهم معها تم بإطار القوانين والنظم المعمول بها وعند إرتكابهم الأخطاء يتم معاملتهم عن طريق وزارة الدفاع ورئاسة الأركان.

سميو إعتبر خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج “مع الحدث” الذي يبث على قناة “الرائد” أمس الاربعاء أن العامل المادي و عدم صرف الإمكانيات في الوقت المحدد لها هو العامل الأساسي في عدم إستقرار الأمن مؤكداً على ضرورة الإستقرار السياسي في ليبيا من أجل إستقرار الوضع الأمني.

و يرى وكيل الشؤون الأمنية لداخلية الوفاق أن التجاذبات السياسية وكثرة المؤسسات الشرعية وغير الشرعية لها دور كبير في التعكير على عمل الوزارة مما يؤثر على الوضع الأمني داخل ليبيا.

وبشأن توزيع الضباط ورجال الشرطة على المدن أشار سميو إلى وجود خلل في توزيعهم فهناك مدن عدد سكانها يتجاوز الـ450 ألف وعدد الضباط وأفراد الأمن فيها لا يتجاوز الـ 1200 بسبب وجود نقص ومدن أخرى فيها أكثر مما هو مطلوب.

وفي ختام مداخلته قال سميو أنه إذا استقر الوضع الأمني في مدينة طرابلس سيكون هذا الأمر مشجع جداً للإستقرار الأمني في جميع المدن الأخرى لاحتوائها على جميع مؤسسات الدولة.

 

المشاركة