ليبيا – وصفت العضو المقاطع لمجلس النواب حنان شلوف “جريمة” مقتل “الشيخ” نادر العمراني بجريمة سياسية وليست من جرائم الإنفلات الأمني مرجعة وصفها هذا لعدم وجود فدية في الأمر بل حالة تعقب لشخصية معروفة وذات مستوى رسمي ديني وقامة من قامات العلم.

شلوف أكدت بمداخلتها الهاتفية خلال نشرة أخبار قناة التناصح أمس الأربعاء أن دخول ما أسمتها بـ”حكومة الفرقاطة” بالطريقة التي دخلت بها إلى العاصمة طرابلس وتحذير الكثير من هذا الدخول أوجد حالة من الإنفلات الأمني وزاد من نسبة الجريمة وأفسح المجال أمام المجرمين على أوسع نطاق لتوزع المسؤولية وضياعها بين هذه “الحكومة” وحكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر العام مشيرة إلى أن النزاع كان في السابق على الشرعية في ظل وجود مستوى معين من الأمن ليتحول الأمر بعد ذلك لحالة كاملة من غياب الأمن.

وأضافت بأن ما تم الحديث عنه بالإتفاق السياسي بشأن إنتهاء ظاهرة الميليشيات والإنفلات الأمني وقيام الجيش والشرطة لم يتحقق منه أي شيء مبينةً بأن ما تم في إطار الترتيبات الأمنية هو الترتيب مع من إعتبرهم تقرير فريق الخبراء بالامم المتحدة ممارسين لجرائم ضد الإنسانية وغيرها من الجرائم الأمنية .

وإتهمت شلوف المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق بغض الطرف عما يحدث في البلاد والقيام بالترتيبات الأمنية لحماية دخول “حكومته” إلى طرابلس وليس لفرض الأمن فضلاً عن منازعته لولي الأمر الشرعي المتمثل بالمؤتمر العام وفقاً لما أفتى به مفتي المؤتمر “الشيخ” الصادق الغرياني.

 

 

 

المشاركة