قلصت الحكومة الإسرائيلية مدة سريان القانون العنصري، الذي يستهدف أذان المساجد وأجراس الكنائس، ليصبح من الساعة 11 ليلا، وحتى 7 صباحا، ما يزيد من عنصريته الإسرائيلية.
وكانت اللجنة الوزارية لشؤون التشريعات، قد صادقت في مطلع الأسبوع الماضي على مشروع قانون عنصري، يمنع اصدار “الضجيج” من دون دور العبادة، الكُنس اليهودية والكنائس والمساجد، وهو قانون يستهدف أولا أذان المساجد، إلا أن القانون يطال أجراس الكنائس أيضا. واعترض على مشروع القانون ممثلو كتلتي المتدينين اليهود المتزمتين “الحريديم”، باعتبار صيغة القانون المقترحة قد تطال الصفارات التي تطلقها الكُنس اليهودية عند مغيب كل يوم جمعة، إيذانا ببدء السبت اليهودي.
واعترض وزير الصحة يعقوب ليتسمان على القانون، وطلب اعادة النظر فيه، ما جعل الحكومة تعدل في القانون ليبدأ تنفيذه  من الساعة 11 ليلا وحتى الساعة 7 صباحا، كي لا يطال الكُنس اليهودية. وفي هذه الحالة، سيطال القانون أذان صلاة الفجر، وأيضا أجراس الكنائس التي تقرع لدى بعض الطوائف عند السادسة صباحا يوميا.
وتكشف تصريحات وزير”الأمن الداخلي”، المكلف بالشرطة الإسرائيلية، غلعاد أردان، من حزب الليكود، مدى النوايا العنصرية من خلف هذا القانون، إذ قال في المداولات، بحسب ما نشرته صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، إن هذا قانون زائد، لأن قانون منع الضجيج القائم، يسري أيضا على مستوى الصوت الصادر عن دور العبادة. وحسب الصحيفة ذاتها، فإن هذا الموقف يتبناه ايضا وزير الداخلية أرييه درعي، الذي سيكون مكلفا بتطبيق القانون.
إلا أن نوايا المبادرين للقانون من نواب اليمين المتطرف، وبدعم قوي من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تريد الوصول الى درجة الاسكات الكلي للأذان، حينما يقع بقرب مستوطنات يهودية، في جميع أنحاء فلسطين، خاصة وأنه نشأ اعتقاد وكأن القانون يستهدف القدس وحدها، إلا أن القانون سيسري على كافة أنحاء فلسطين، إذ سيتم تحويله الى أمر عسكري أيضا، ليسري على الضفة الفلسطينية المحتلة.
وفي حال تم تثبيت الصيغة المعدّلة للقانون، فقد يتم طرحه للتصويت بالقراءة التمهيدية يوم الاربعاء من الأسبوع المقبل.

المشاركة