ليبيا – قالت قوة الردع الخاصة في بيان لها بأنها لازالت متابعة لملابسات قضية اغتيال “الشيخ” نادر العمراني ان صح خبر مقتله ، والبحث عن من وراء هذ العمل الذي وصفته بـ” الإجرامي الجبان” ولكشف ملابسات هذه القضية.

قوة الردع الخاصة أكد في بيانها الذي تحصلت المرصد على نسخة منه أمس الخميس بأنا لا تزال على تواصل مع جميع الأطراف المعنية وتحليل معطيات الجريمة واظهار الحقيقة بالكامل لقطع الطريق عن كل من يريد ادخال العاصمة في فوضى عارمة حسب تعبيرها.

واستنكرت قوة الردع نشر الشائعات والزج ببعض الأسماء من قوة الردع الخاصة في هذه الجريمة النكراء وتوجيه أصابع الاتهام لهم دون أي دلائل والمتاجرة بدم “الشيخ” نادر العمراني واستغلال عملية خطفه واغتياله لأغراض كيدية لصالح أطراف معينة كانت ولازالت تحارب عمل القوة الأمني البعيد عن التجاذبات والصراعات الواقعة.

ونوهت القوة في ختام بيانها على ما يمكن استغلاله في هذه الحالة من بث اشاعات والصاق تهم بدون أي دليل لتضليل الرأي العام والاستمرار في العملية الاعلامية القذرة التي ستجر البلاد إلى فوضى لا يُحمدْ عقباها ، مؤمدةً بأن الحقيقة ستظهر وينكشف كيد من وصفتهم بـ”المتآمرين”.

المشاركة