ليبيا – أعرب القيادي المصري وعضو المكتب السياسي للجبهة السلفية في مصر “الشيخ” مصطفى البدري عن إستغرابه وإستنكاره الشديدين لحادثة مقتل “الشيخ” نادر العمراني والطريقة التي تم قتله بها من أناس ينتسبون إلى الامة أو يدعون أنهم من أبناء الإسلام.

البدري أكد بمداخلته الهاتفية خلال نشرة أخبار قناة التناصح أمس الجمعة عدم إمتلاك قتلة العمراني الحجة والبرهان لمحاكمته والقدرة على سؤاله عن الأمور التي إتهموه بها والتي لا تستحق هذا المصير المزعوم الذي آل إليه بعد أن قام من وصفهم بـ”القتلة” بإختطافه.

وشدد البدري على وجوب قيام كافة أهل العلم بالإستنفار والإعلان عن موقفهم الواضح لمواجهة هذه الإغتيالات والطريقة المستحدثة لقتل العلماء والتخلص منهم ووقف هذا النزيف لاسيما بعد توارد معلومات بشأن إمتلاك المجرمين قائمة بأسماء العلماء الذين سيتم إستهدافهم بعد العمراني بحسب قوله .

وأعرب عن أمله في تحقق صحوة لأمة الإسلام وعودة شبابها إلى ما أسماه بـ”المنهج الصحيح” الذي يأبى هذه الطريقة بالتعامل فضلاً عن الأمل بتكاتف الشباب مع علمائهم وشيوخهم للوقوف في وجه من وصفهم بـ”الظلمة والمتكبرين” أمثال “حفتر والسيسي والأسد” الذين يقتلون المسلمين ويعتدون على حقوقهم وحرياتهم بعدما إعتدوا في وقت سابق على شريعتهم وإسلامهم حسب تعبيره.

وإتهم البدري الداعية السلفي المصري محمد سعيد رسلان بالكذب من خلال ما اعتبره بـ”إدعائه” بالبراءة من قتل العمراني بعد أن شرع رسلان بالقتل من خلال ما وصف به العلماء ودعاة الإسلام وعبر قوله بأن جماعة الإخوان أضر على الإسلام من اليهود والنصارى ودعوته السابقة للسيسي لإبادة وقتل قرية في مصر من الخوارج ولتحقق ذات الأمر كثيرا في اليمن والعراق وسوريا.

واعتبر البدري في ختام مداخلته أن هذه الشرعنة تمثل خنجراً مسموماً ضد أبناء الجهاد والحركة الإسلامية فيما لا يصدر أي موقف من أعداء الأمة الذين إستباحوا دمائها وأعراضها مضيفاً بأن المدرسة التي ينتمي إليها رسلان وربيع المدخلي ومحمد أمان بن علي جامي تعمل على تأصيل قتل العلماء وإعتبارهم فسقة مارقين ووصفهم بأبشع الأوصاف فيما لم يتجرأ أحد على ذكر القذافي بسوء حسب تعبيره.

 

 

 

المشاركة