ليبيا – كشف عضو هيئة علماء ليبيا التابعة لدار إفتاء المؤتمر الوطني العام سامي الساعدي ووفقا لمصادره الخاصة عن صدور أوامر قبض من النائب العام بحق قتلة عضو مجلس البحوث والدراسات الشرعية التابع لدار إفتاء المؤتمر “الشيخ” نادر العمراني.

الساعدي أكد في تدوينة له على حسابه الشخصي بموقع “فيس بوك” للتواصل الإجتماعي بأن أوامر القبض صدرت بحق تلميذ من أسماهم بـ”المداخلة الدواعش في مصر” أحد المفتين بقوة الردع الخاصة أحمد الصافي ومعه الأخوين حكيم وشكري مقيدش متسائلاً عن مدى إلتزام من يزعمون في بياناتهم بأنهم مع دولة القانون وإمتثالهم لهذه الأوامر أو الإستمرار بإيواء المحدثين القتلة والدفاع عنهم.

ووجه الساعدي تساؤلاته أيضا إلى بعض أثرياء الحرب المدافعين عن قوة الردع الخاصة ممن أكدوا بأن الشريط المصور لإعترافات أحد “القتلة” مفبرك مطالباً إياهم بسؤال آمر القوة عبد الرؤوف كارة عن مدى معرفته بأتباعه من قتلة العمراني منذ الـ6 من نوفمبر الجاري على الأقل.

وأشار الساعدي في تدوينته أيضاً لعقلاء قوة الردع الخاصة وفضلائهم وعلى رأسهم آمر القوة عبد الرؤوف كارة مبيناً سيطرة جهات فاسدة على القوة مؤلفة من خليط من أصحاب الفكر التبديعي المتطرف المدخلي وضباط أمن سابقين كانوا مع النظام السابق وبعضهم باق على حاله الفاسد سلوكياً وفكرياً من الذين يسبون الله والدين ويرددون هتافات أتباع النظام السابق وآخرين من دونهم الداعمين لهذا الظلم لأنه يحمي مصالحهم أسهمت بإنحرافها عن مسارها النقي وتشويه سجل أعمالها الرائعة بعلم كارة وعدم رضاه ما يحتم على آمر القوة منع ذلك أو إعتزال عمله وإنضمامه إلى جهة أخرى أنقى وأتقى بحسب تعبيره.

وأضاف بأنه مازال يرى في كارة  فضلاً وعقلاً يحتم عليه أن ينأى بنفسه عن مخالطة سفهاء القوم ومجرميهم وعما يحصل من ظلم من كثير من أتباعه فضلاً عن إستمرار مناصرة كارة في حربه ضد الدواعش وتجار المخدرات ورفض السكوت عن قتلة الأبرياء والتستر عليهم أو مناصرتهم وتزوير الحقائق لا سيما بعد أن قال القضاء كلمته في بعض القتلة داعياً في الوقت ذاته العقلاء إلى المبادرة بموقف يرضي الله تعالى وعدم كتم الحقيقة والتوقف عن عن مناصرة الظلم.

 

 

 

 

المشاركة