ليبيا – أرجع عضو الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين “الشيخ” ونيس المبروك الإهتمام الإعلامي الكبير بمسألة إختطاف ومقتل عضو مجلس البحوث والدراسات الشرعية التابع لدار إفتاء المؤتمر العام “الشيخ” نادر العمراني لما وصفها بـ” مكانة هذا العالم الجليل” ودوره العظيم.

المبروك أكد بمداخلته الهاتفية في برنامج بانوراما اليوم الذي أذيع يوم الخميس الماضي عبر قناة ليبيا بانوراما أن موت العلماء رزية عظيمة لما يمتلكونه من منزلة في الأمة فكلما كان للميت دور عظيم وأثر كبير يكون مصاب فقده أشد مبيناً بأن ظاهرة إيلاء العلماء لهذه المكانة ظاهرة صحية يجب أن يتم التنويه إليها وعدم معارضتها والمزايدة عليها.

وأشار المبروك إلى أن الغلو والتطرف الديني الذي يؤدي أحيانا إلى قيام المرء بقتل أمه وأبيه بات مرض يتمدد في فراغ الجهل والتعصب وله مسببات فكرية وعلل نفسية وأسباب إجتماعية من بينها البطالة والفراغ والتخلف مبيناً بأن العلماء هم أفضل من يعالج هذا المرض ما يحتم عليهم وضع تدابير الوقاية منه قبل أن يضطروا لوضع تدابير العلاج أو الإستئصال حسب تعبيره.

وأضاف بأن من أول هذه التدابير هو نشر العلم والفكر الإسلاميان على أصولهما لاسيما في ظل التقصير في هذا الجانب وتخلف الخطاب الديني الإسلامي ما يدعو إلى إحياء منهج الحوار وتشجيع العلماء “الربانيين” لفتح هذه المجالات وتوعيه الناس ورسم الخطوط المستقيمة المعتدلة كي يظهر الخط الأعوج.

وأعرب المبروك عن تحفظه على مسألة إستيراد الفتاوى من الخارج على الرغم من إحترام الأمة للعلماء أينما كانوا مستدركاً بالتأكيد على وجوب الإنتباه لظاهرة إستيراد خطاب ديني معين مبرمج على بيئه معينة ومحاولة إثباته على الشعب الليبي الذي تأسس على خطاب ديني تكونت أضلاعه أساسا على المدرسة المالكية الوسطية بحسب قوله.

 

 

المشاركة