ليبيا – إعتبر مسؤول الإعلام “بمجلس شورى مجاهدي درنة” محمد المنصوري أن إستهداف و قتل “الشيخ” نادر العمراني بأنها سابقة خطيرة من فئة مارقة  تتزين بزينة السنة وخطورتها لا تقل عن خطورة أعمال أتباع البغدادي بحسب قوله.

وطالب المنصوري خلال مداخلة هاتفية عبر نشرة أخبار قناة”التناصح” أمس الجمعة بضرورة منع من وصفهم بـ”المجرمين ” من اعتلاء منابر المساجد وعدم تكليفهم بمناصب بالدولة مرجعاً ذلك لأنهم يشقون الصفوف وينشرون الفتن ويساعدون في شق النسيج الاجتماعي وبث الفرقة بين أبناء الشعب الواحد.

المنصوري تابع قائلاً:” خير دليل ما سمعناه من مفتيهم المُعين من حكومة الثني التابعة لبرلمان عقيلة صالح الذي يحرض ويصنف الناس على حسب أهوائه الذين لا يفقهون الواقع وخير ما سمعناه عن الخارجي أشرف الميار من سكان مدينة شحات الذي يقول لدينا قوائم وأسماء وسنقوم بتصفيتهم و اغتيالهم وهذا اعتراف واضح منهم بأنهم يسلكون طريق أتباع تنظيم البغدادي”.

و أشار مسؤول الإعلام “بمجلس شورى مجاهدي درنة” إلى أن هؤلاء “المجرمين” قد تعددت أعمالهم وأسمائهم ففي درنة قتلوا “الشيخ” نادر العكر و”الشيخ” محمد بو جلال و في بنغازي قتلوا “الشيخ” منصور البرعصي” و “الشيخ” طارق الدرسي وغيرهم والآن في طرابلس يقتلون “الشيخ” نادر العمراني.

وأكد المنصوري على ضرورة إتخاذ موقف جاد من الجرائم التي يقومون بها لأنهم قتلوا العباد وعلماء القرآن والسنة من أجل أن يسود الباطل ويزينوا للباطل من أمثال حفتر وغيره بحسب قوله.

وفي ختام مداخلته قال المنصوري أنهم لن يسمحوا لهذا السيناريو أن يتكرار في درنة سواء من تنظيم”داعش” أو السلفيين مؤكداً أنهم لن يسمحوا لأصحاب هذا الفكر بالتطاول للمحافظة على المدينة من الضياع ولن يسمح لهم بإعتلاء المنابر وتصنيف الأشخاص على أهواء مشائخهم من خارج البلاد حسب تعبيره.

المشاركة