ليبيا – قال رئيس حكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر العام خليفة الغويل إن موقفه من المشير خليفة حفتر لم يتغير وأن الاخير “شخص انقلابي أجرم في حق الشعب ويجب عليه الامتثال للقضاء” ، داعياً أهالي المنطقة الشرقية لكلمة سواء ان كانوا فعلاً يريديون بناء مؤسسة عسكرية فإنه لا يمكن حصرها في شخص واحد حسب تعبيره.

الغويل أضاف في مقابلة مع الجزيرة نت في طرابلس أن اجتماعاتهم مع أطراف بالمنطقة الشرقية أسفرت عن اتفاق على بحث آلية التنسيق بين خمس وزارات خدمية في الحكومتين لتسهيل تقديم الخدمة للمواطن المتضرر بفعل الانقسام السياسي في البلاد.

وتابع قائلاً :” حكومة الإنقاذ الوطني تعمل حالياً على حل الخلاف الحاصل من فشل مشروع الصخيرات الذي لم يوف بأي من تعهداته فالتدخل الأجنبي لدعم مليشيات حفتر الانقلابية واضح بالدليل كذلك الموقف المعلن لحكومة السراج منحاز لطرف في الصراع ضد آخر”.

وكشف رئيس حكومة الانقاذ على أن هناك قلقاً لدى الشعب الليبي على الأموال والأصول المجمدة في الخارج، مضيفاً بأنهم اليوم أمام عملية نهب هي الأكبر في تاريخ ليبيا فهناك مساع من قبل السراج للاستحواذ على حسابات الشركات العامة بحسب قوله.

وأشار إلى أنهم بعد اقتحام المقار الحكومية في طرابلس من قبل ما أسماه بـ” المجلس الرئاسي لحكومة السراج” والتعدي عليها فضلوا تحكيم العقل وإتاحة الفرصة لحكومة السراج دون عرقلتها ، مبيناً أن الفوضى ازدادت في العاصمة لا سيما حالات الخطف لدوافع سياسية ومالية فضلاً عن تدهور قيمة الدينار الليبي أمام العملات الأجنبية وانعدام تام للسيولة في المصارف.

وأوضح الغويل في حواره بأنهم يمدون أيديهم لكل الجهود الرامية لتوحيد البلاد بما يحفظ مدنية الدولة ومكتسبات “ثورة 17 فبراير”، معتبراً أن حكومة السراج تنتهج خطاباً إقصائياً وتسعى لإثارة قلاقل أمنية في العاصمة طرابلس.

الغويل قال بأن المجموعات المسلحة الداعمة للسراج في طرابلس صغيرة وقد تورط بعضها في عمليات خطف لناشطين، مؤكداً أن جل المجموعات الأمنية خاصة النظامية منها تتعامل مع حكومته لاقتناعها بأنها المؤسسة الشرعية وأن السراج وحكومته منتهكون للسلطة حسب تعبيره.

وبخصوص امكانية لجوء حكومة الانقاذ لإستخدام القوة للسيطرة على طرابلس قال الغويل :”نحن لا ندعو إلى استخدام القوة لكن أحكام القضاء واضحة في هذا الصدد، وأعتقد أن حكومة السراج لا تملك حاضنة في ليبيا وأنها تتساقط كل يوم بسبب عدم شرعيتها.

المشاركة