ليبيا – إعتبر أحد منظمي العصيان المدني في مدينة الزاوية ايوب الرطيل أن ما تعاني منه ليبيا بجميع أنحائحها وأطيافها ومكوناتها عبارة عن أزمة ضمير.

وبشأن حجم إستجابة أهالي مدينة الزاوية للعصيان المدني قال الرطيل أن طلبة جامعة الزاوية كلية النفط والغاز خصوصا وأهالي مدينة الزاوية كانوا سباقيين بإكمال مسيرة الإصلاح آملين في الوصول لمبتغاهم في المستقبل القريب.

وأضاف الطريل خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج “الحدث” الذي يبث على قناة “ليبيا الحدث” أمس الإثنين أن مجموعة من الطلاب قاموا بهذا الحراك السلمي والعفوي معتبراً أنه ولد من رحم المعاناة أي أنه لم يكن حراك مدعوم أو تابع لجهة معينة أو لحزب أو كما أشيع أنه يتبع لمحمود المصراتي حسب تعبيره.

وأوضح أحد منظمي العصيان المدني أن الإعتصام إنطلق يوم الأحد في ميدان الشهداء وتم رفع شعارات وطنية خلاله ثم التوجه بمسافة 2 كم لميدان شهداء الزاوية مبدياً اسفه إزاء عدم إستجابة المواطنيين الخاضعين والمستسلمين للأوضاع الحالية.

الطريل أرجع عدم إستجابة المواطنين للمشاركة في الإحتجاج لخوفهم من سطوة بعض التيارات المتنفذة في المدينة مؤكداً على إستمراريتهم بالإحتجاج وليس العصيان أو الإعتصام أي أنه احتجاج وتظاهر بشكل سلمي بسلاح العلم، موضحاً أن أهدافهم من الحراك الطلابي هو إيصال رسالتهم للحكومات بعيداً عن عن التوجهات الجهوية.

وأشار الطريل الى ان مطالبهم تتجلى بتوحيد كلمة الطلاب الليبيين وعامة الشعب يداً بيد ولصنع إنتفاضه جديدة من أجل البلاد التي تكاد تموت ، مطالباً الشعب بالتحرك وقول كلمته في الميادين بعيداً عن السلاح بحراك سلمي بجميع مدن ليبيا لتوحيد الصف بعيداً عن القبلية والجهوية و أي تيارات حزبية أو مسميات أخرى.

المشاركة