ليبيا – إتهم القيادي بسرايا الدفاع عن بنغازي العميد مصطفى الشركسي قائد الجيش المشير خليفة حفتر بإعدام من يخالفه الرأي والتخلص من الجرحى إبان تواجده في تشاد رغبة منه بعدم عودتهم لمدنهم حيث بان ذلك عبر وجود قتلى ومفقودين فقط في حرب تشاد.

الشركسي أكد بمداخلته الهاتفية في برنامج بنغازي اليوم الذي أذيع أمس الإثنين عبر قناة النبأ أن “حفتر” يقوم بذات الأمر الآن مع أبناء المنطقة الشرقية حيث سقط منهم أكثر من 10 آلاف قتيل وقرابة الـ15 ألف جريح ممن أصبحوا عالات على ذويهم بينهم من إصيبوا إصابات خطيرة وتم التخلي عنهم وعن أولادهم وأبرزهم آمر قاعدة جمال عبد الناصر الجوية العقيد محمد المنفور الذي تمت معالجته بالأردن ولم يتسلم حقوقه ولا يستطيع الآن أن يتحدث عبر وسائل الإعلام بعد تعرضه لشلل نصفي مبينا بأن هذه المعلومات وتلك التي تؤكد تولي العميد محمود البرعصي آمرية قاعدة بنينة حالياً تأتي من مصادر لديه في مكتب “حفتر” بحسب قوله.

وتطرق الشركسي إلى الجرائم التي ادعى أن المشير حفتر ارتكبها إبان تواجده في الولايات المتحدة عبر لعب دور المرشد والعميل لنظام القذافي وكشفه لأماكن تواجد معارضي ذلك النظام ليتم إغتيالهم في حوادث طارئة هناك معرباً في الوقت ذاته عن إستغرابه من وجود شباب شاركوا في ثورة الـ17من فبراير ضد القذافي وذهبت عقولهم الآن وعاودوا الكرة بالمشاركة في الدفاع عن “حفتر” الذي يمثل “نموذجاً أشر من القذافي والقتال من أجل رفعته.

وأضاف بأن “حفتر” يدعي محاربة الإرهاب فيما يهدد المدن الآمنة ويسعى لتدمير ليبيا تحقيقا لطموحات شخصية وبات قريباً من أن يصبح “مجنونا مثل هتلر” مخاطباً في الوقت ذاته سكان مدن المنطقة الشرقية طبرق والبيضاء والمرج وبنغازي وإجدابيا بالتأكيد على أن الموضوع لم يعد مرتبطا بالـ17 من فبراير أو فجر ليبيا أو الكرامة بل أصبح متعلقاً بسيادة ليبيا ودمارها وثرواتها وأمنها القومي حسب تعبيره.

وأشار الشركسي إلى إمتلاكه معلومات وأسرار تصله من مقربين من “حفتر” بإستعادة “الثوار” العديد من المناطق من سيطرة قواته ملقياً في الوقت ذاته العتب واللوم عن كل ما يجري على الساحة الليبية على من تسلم مقاليد الحكومة “حكومة الوفقا” على الرغم من “عدم وجود بلد” تحكمه هذه الحكومة بسبب التشرذم والإنقسامات والخلافات والتطاول على سيادة ليبيا .

وأضاف بأن آمر القوات الخاصة الصاعقة العميد ونيس بو خمادة يعاني من “تهميش وإهمال” بعد أن “ورطه حفتر” في دماء أبناء المنطقة الشرقية و”الثوار” ما يمنعه من الحديث ضد “حفتر” كاشفاً في الوقت ذاته عن تسريبات تقضي بتسليم قاعدة الخروبة الموجودة قرب منطقة جالو للقوات الروسية .

وأكد الشركسي بأن من أسماه بـ”مجرم الحرب حفتر” منذ القدم قدم مذكرات للقذافي في سبعينيات القرن الماضي يطلب منه فيها تسليم قاعدة الجفرة للإتحاد السوفياتي السابق بعد أن أصبح هناك خوف من الغرب أو الولايات المتحدة والآن يحاول أن يسلمها للروس لكي يقصفوا النساء والأطفال ويدمرون المدن كما يفعلون في سوريا مضيفاً بأن الروس وعدوا “حفتر” بقدرتهم على إنهاء ما يعاني منه من وجود “للثوار” في مدينة بنغازي بإستخدام طائراتهم ما يمثل خيانة دولية “لثوار بنغازي” و”ثوار” ليبيا بالكامل وثورة الـ17 من فبراير حسب تعبيره.

وأضاف بأن روسيا لديها عداء مع كل مسلم وعربي ويلاحظ هذا من خلال ما تفعله بـ”ثوار” سوريا من إنتقام وحقد وطلعات جوية تتم من دون علم أجهزة إستخبارات “النظام الفاسد” هناك مقارناً بين فرنسا “كدولة إستعمارية” يهمها الرأي العام ولديها نوع من الديمقراطية مع شعبها بروسيا ذات النظام الذي وصفه بـ” القمعي” .

وإختتم الشركسي مداخلته الهاتفية بالإشارة إلى تبعية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي وصفه بـ”السفاح”  وعدم قدرته على فرض الأمور على بعض الدول العربية وعلى روسيا تحديداً لمنعها من إقامة قاعدة عسكرية في ليبيا وقدرة فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا على عرقلة هذا الأمر فيما لا يعول على هذه الدول لوقوفها مع أي جهة تحقق مصالحها.

 

 

 

 

المشاركة