ليبيا – أعرب المبعوث الأممي لدى ليبيا مارتن كوبلر عن تشاؤمه إزاء الأزمة الليبية متوقعاً عدم حدوث حل جذري قريب لها بل أنه قد يكون حلها مهمة للأجيال المقبلة.

وقال كوبلر في حوار أجرته معه قناة “DW” الالمانية وفقاً لوكالة “روسيا اليوم” أن عدم احترام حقوق الإنسان في ليبيا يشكل قلقاً لديه وتابع قائلاً:”في نهاية فترة مهمتي لن يكون هناك حل كبير للأزمة الليبية إنها مهمة الأجيال القادمة”.

المبعوث الأممي إلى ليبيا أضاف أنه غير راض عن ما قامت به البعثة بهذا العام مثل ما يتعلق بالسيطرة على أمر الهجرة مؤكداً على أنه طالما لم يتم استعادة الحكم في ليبيا فإن تهريب البشر لن يتوقف.

وأكد كوبلر على أن المهربين يستفيدون من إنقاذ اللاجئين الغرقى من المياه الدولية من قبل المنظمات الأوروبية أو الإنسانية، مشيراً إلى أن المهربين يجلبون الناس عبر الصحراء إلى داخل البلد لكي يتم احتجازهم داخل معسكرات تديرها الحكومة بشكل جزئي.

وفي ذات السياق نشر كوبلر تغريده على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر يدعوا بها إلى تقصي الحقائق بشأن تقارير تحدثت عن وجود أزمة إنسانية في مدينة درنة الواقعة شرق مدينة بنغازي والتي تحاصر مناطق منها وحدات عسكرية من الجيش.

يشار إلى أن كوبلر قد وصل إلى مطار طبرق  أمس الثلاثاء في زيارة تهدف إلى التواصل مع أهالي المنطقة الشرقية ومع أعضاء مجلس النواب والإصغاء والاستماع إلى آرائهم بشأن الجمود السياسي الحاصل وكيفية الخروج منه.

المشاركة