ليبيا- أكد عضو اللجنة القانونية بالمؤتمر الوطني العام محمد مرغم أن تحكيم الشريعة الإسلامية مطلب لأمة الإسلام في كل مكان وليس بالأمر الغريب أن يتم المطالبة بذلك في ليبيا مبينا بأن نظام القذافي كان يتملق الليبيين بالمشاعر الدينية وشكل لجانا لإعادة صياغة وتعديل القوانين بما يتوافق مع الشريعة إلا أنه أبطل ذلك بعدها عبر إلغاء القوانين وتعديلها بما يتناسب مع أهوائه.

مرغم أشار في مداخلته الهاتفية في برنامج تغطية خاصة الذي أذيع أمس الأربعاء عبر قناة التناصح إلى خروج تظاهرات عدة بعد ثورة الـ17 من فبراير للمطالبة بتحكيم الشريعة الإسلامية مبينا بأن فطرة الليبيين تدعو إلى تحكيم الشريعة وتعديل القوانين بما يتناسب معها .

وبشأن رؤيته لمقتل “الشيخ” نادر العمراني أوضح مرغم بأن الله إصطفى العمراني لهذه النهاية مكافأة له ليكون بدرجة “الشهداء” وليصبح مكانه مع الأنبياء بعد أن كان له الدور البارز بتعديل القوانين عبر شغله منصب نائب رئيس اللجنة التي شكلتها دار إفتاء المؤتمر الوطني العام لتعديل القوانين مضيفا بأن العمراني كان له دور كبير في حل أي إشكال بالعمل وكان مرجعا وحاضرا للإجابة على الأسئلة وبيان الغامض من الأمور وساعد كثيرا بإعادة صياغة القوانين بشكل نهائي .

 

 

 

 

 

المشاركة