عبر الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، السفير أحمد بن حلي، عن أمله في أن تتمكن الحكومة الليبية الجديدة من الانتقال إلى العاصمة طرابلس للبدء في مباشرة مهامها المستعجلة، خاصة في مجال إعادة الأمن والاستقرار وتكوين الأجهزة الأمنية والجيش وكل ما يتعلق بأمن واستقرار ليبيا.

واضاف السفير خلال تصريحات صحفية أن الأمين العام للجامعة سيطرح خلال اجتماعات دول الجوار الليبي بتونس موقف الجامعة فيما يتعلق بالتطورات والاقتراحات الخاصة بليبيا، معربا عن أمله في أن تكون المشاورات الجارية بين الليبيين تركز على الانتهاء من عملية وجود حكومة وحدة وطنية تقودها الأمم المتحدة.

اعتبر الأمين العام المساعد أن الليبيين يتحلمون مسئولية كبيرة في الحيلولة دون السماح بالتدخل العسكري الخارجي،  وان عليهم التوصل إلى حل سياسي لخلافاتهم، موضحاً “أي تلكؤ في التوصل للحلول السياسية في ليبيا سيكون حجة للمتربصين من أجل التدخل وربما التدخل العسكري في ليبيا”.

ويشارك الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، في اجتماع دول تونس للمشاركة في اجتماعات دول الجوار الليبي، والتي يشارك فيها وزراء خارجية تونس ومصر والسودان والنيجر وتشاد والجزائر، إلى جانب إلى ممثلي الاتحاد الأفريقي والأوروبي، والمبعوث الأممي إلى ليبيا، مارتن كوبلر.

وتضم مجموعة الجوار الليبي التي تأسست عام 2014 إلى جانب الجزائر صاحبة المبادرة كل من مصر، تونس، السودان، تشاد، النيجر، فضلا عن ليبيا، وذلك بهدف إيجاد حل سياسي للأزمة في إطار حوار شامل بين القوى الوطنية الليبية.

 ومن المقرر أن يلتقي وزراء خارجية دول المجموعة خلال الفترة من 21 إلى 22 مارس/آذار الجاري بمشاركة الأمين العام لجامعة الدول العربية، لمتابعة الجهود المبذولة لإنهاء الصراع ووقف التدهور الأمني.

المصدر : وكالة الأنباء الروسية

المشاركة